صرح إدوارد سنودن، الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأميركية الذي سرب تفاصيل برنامج تجسس في الولايات المتحدة، أنه “يرغب كثيرا” في منحه اللجوء إلى فرنسا، كما ورد في فقرات من مقابلة مع الإذاعة الفرنسية “فرانس انتر”.

وقال سنودن اللاجئ في روسيا حاليا: “لا نريد أن تصبح فرنسا مثل هذه الدول التي لا تحبونها. أكثر ما يحزن في هذه القصة هو أن المكان الوحيد الذي يمكن لمبلغ أميركي أن يتكلم فيه، ليس في أوروبا، بل هنا” في روسيا.

وأضاف: “طلبت اللجوء إلى فرنسا في 2013 في عهد فرنسوا هولاند. بالتأكيد أرغب كثيرا في أن يمنحني ماكرون حق اللجوء”.

وكان سنودن طلب الحماية من نحو عشرين دولة، بينها فرنسا وألمانيا، رفضت جميعها طلبه لسبب أو لآخر.

وقال سنودن، بحسب المقاطع التي نشرتها إذاعة “فرانس انفو” على موقعها الإلكتروني، “ليست فرنسا وحدها المعنية، إنه العالم الغربي، النظام الذي نعيش فيه. حماية المبلغين لا تعني أي موقف عدائي. استقبال شخص ما مثلي لا يعني مهاجمة الولايات المتحدة”.

وسينشر سنودن مذكراته في 17 شتنبر الجاري في نحو عشرين بلدا، بينها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والبرازيل وتايوان.

وستنشر دار “ميتروبوليتان بوكس” (ماكميلان) في الولايات المتحدة النسخة الأصلية التي كتبها سنودن بنفسه وتحمل عنوان “سجل دائم” (برماننت ريكورد). وفي فرنسا ستحمل عنوان “ذاكرة حية” (ميموار فيف).

وفي 2013 كشف سنودن وجود برنامج تجسس عالمي على الاتصالات الهاتفية والإنترنت، ويعيش منذ ذلك الحين في المنفى. واتهمته الولايات المتحدة بالتجسس وسرقة أسرار الدولة. وقد لجأ إلى روسيا حيث تم تجديد إقامته حتى 2020.

 

كشـ365-أ.ف.ب