رحب وزير الخارجية الإسباني جوسيب بوريل اليوم بما أسماه “النبأ العظيم” من خلال اقتراح الملك محمد السادس على الجزائر تدشين آليات “لتعزيز العلاقات والتكامل الإقليمي بين البلدين.

ورحب بوريل في تغريدة على شبكة “تويتر” الاجتماعية باقتراح ملك المغرب على الجزائر بإجراء حوار “مباشر وصريح”، لتجاوز الخلافات من خلال آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور.

وأوضح أن هذه المبادرة ستساهم في “تعزيز العلاقات والتكامل الإقليمي بين البلدين الهامين الصدقين المجاورين والشريكين الإستراتيجيين لإسبانيا”.

وتمثل هذه الدعوة من جانب ملك المغرب وضعا جديدا بين بلدين يستدعيان سفرائهما للتشاور بشكل دوري وينشران احتجاجات دبلوماسية دائمة على خلفية نزاع الصحراء، حيث تتهم الرباط الجزائر بأنها تقف وراء تمويل وتسليح جبهة البوليساريو.

ولا تزال الحدود البرية بين البلدين مغلقة منذ عام 1994 ، كما أن هناك سورا على الحدود المشتركة يمتد لمئات الكيلومترات.

 

كشـ365-إفي