قررت إسبانيا سحب فرقاطة ( مينديز نونييز ) من المجموعة التي ترافق حاملة الطائرات الأمريكية ( أبراهام لنكولن ) وذلك بعد ارتفاع حدة التوتر بين واشنطن وطهران في الأيام القليلة الماضية .

ونقلت وسائل الإعلام الإسبانية عن مصادر من وزارة الدفاع اليوم الثلاثاء أن هذا القرار الذي هو إجراء ” مؤقت ” سيظل ساري المفعول طالما ظلت حاملة الطائرات ( يو إس إس أبراهام لينكولن ) التي أرسلتها الولايات المتحدة الأمريكية إلى الشرق الأوسط في نفس المنطقة .

وأوضح نفس المصدر أن الفرقاطة الإسبانية التي كانت ضمن مجموعة من القطع البحرية المرافقة لحاملة الطائرات الأمريكية ” لن تشارك في أي نوع آخر من المهام ” .

وكانت وزارة الدفاع الإسبانية قد أكدت في يناير الماضي أن الفرقاطة ( منديز نونيز ) قد غادرت ميناء فيرول (شمال غرب إسبانيا ) في اتجاه الساحل الشرقي للولايات المتحدة للانضمام في إطار تمرين عسكري إلى مجموعة من القطع البحرية بقيادة حاملة الطائرات ( يو إس إس أبراهام لنكولن ) .

وأشارت إلى أن هذا التمرين العسكري انتهى في أبريل الماضي لتشرع الفرقاطة الإسبانية بعد ذلك في تنفيذ في مهمة مدتها ستة أشهر بهدف ” تعزيز مستوى التنسيق المشترك بين القوات البحرية الإسبانية ونظيرتها الأمريكية ” .

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية يوم الجمعة الماضي أنه سيتم إرسال سفينة حربية أخرى تحمل مركبات برمائية وبطارية صواريخ باتريوت إلى الشرق الأوسط .

وتأتي عملية نشر الولايات المتحدة الأمريكية لقطع حربية بحرية ومعدات وغيرها بعد أيام من إرسال حاملة الطائرات ( يو إس إس أبراهام لينكولن ) إلى المنطقة لمواجهة ما تصفه إدارة ترامب بتهديد إيران بشن هجمات وشيكة .

 

كشـ365-وكالات