قالت مصادر جد موثوقة لصحيفة “كشـ365″، أن مصالح الدرك الملكي بضواحي مراكش، شددت الخناق على فيلا الرئيس المفروشة، التي تستخدم في “القودة”، والدعارة الراقية، وذلك بشن حملات أمنية مستمرة عليها بعدما تطرقت الجريدة للفضائح الممارسة بداخلها من طرف الشخص المكلف بكرائها للخليجيين والباحثين عن الليالي الحمراء رفقة ممتهنات الدعارة بمراكش.

وكانت الجريدة نشرت مقالا مفاذه أن ڤيلا الرئيس، أو كما يُسميها ويروجها بقوة في ما بينهم العديد من الأشخاص المشهورين بـإحتراف “القِوادة” الذين ينشطون في التوسط والسمسرة للخليجيين والباحثين عن المتعة والليالي الحمراء والفتيات اللاتي يمتهن الدعارة الراقية لكرائها (فيلا الرئيس) الواقعة بالقرب من المدرسة الأمريكية بمراكش.

إسم فيلا الرئيس هذا، أصبح منتشرا كالنار في الهشيم، ليس بمدينة مراكش فقط، بل حتى وسط عدد من المدن المغربية، ليخترق إسمها كذلك خارج الحدود ويجد له مكانا بدول الخليج وعلى رأسها “السعودية”، حيث إشتهر إسم الرئيس في ما بين العديد من السياح الخليجيين السعوديين الذين يحلون في كل مرة بالمدينة الحمراء لممارسة الدعارة وسط الفيلا المذكورة التي يشجع الرئيس الفاسد بأفعاله هذه على إنتشار الآفة.

وبحسب ما كانت توصلت به من صور ورصدته مصادر لـ “كشـ365” ووجدت أنه متداول بمجموعة من المنتديات الخليجية، أن فيلا الرئيس معروفة أنها يتم كرائها بمبالغ مالية كبيرة تتراوح بين 10.000 درهم، و8.000 درهم، إلى ما فوق ذلك لممارسة الدعارة الراقية، والليالي الماجنة وحتى الشدود الجنسي الذي له ثمن كراء آخر وأسعار أخرى يحددها الشخص “القواد” المستخدم في الواجهة بدل رئيس الجماعة المذكور، الذي يُبقي نفسه بعيدا عن كل هاته الشبهات حتى لا ينكشف أمره الذي أصبح مفضوحا دون علمه وسط الرأي العام المحلي والعالمي.

الرئيس المعني، الذي ينتمي لحزب سياسي معروف وجعله طريقا لرئاسة جماعة بتراب مراكش، وللإغتناء غير المشروع بمجموعة من أراضي الدولة التي باشر عمليات سطو عليها مند سنوات وشرع في تسجيلها بأسماء مقربين منه وعائلته، بالإضافة لتجارته السوداء في ظاهرة البناء العشوائي بالمنطقة التي يتواجد على رأس جماعتها الترابية.

وأضافت مصادرنا الجيدة الإطلاع، أن الرئيس المذكور والبعيد عن المساءلة بطرقه الخفية التي ينهجها بعيدا عن أعين أجهزة الدولة، سبق أن إستولى على عدد من البقع الأرضية الشاسعة وحولها لمشاريع إستثمارية في إسمه، قبل أن يشرع في عمليات بيعها لأشخاص أخرين بالملايين من السنتيمات والدراهم.

وأشارت ذات المصادر، أن الرئيس الذي عاث فسادا سنوات طوال بتراب إحدى جماعات المدينة الحمراء، يعتبر من أكبر المضاربين العقاريين المتاجرين في أملاك الدولة بدعم من جهات نافذة معروفة رُبما تستفيذ من عائدات عملياته السوداء التي راكم من خلالها ثروة خيالية تُقدر بالمليارات.

جدير بالذكر، أن الرئيس المعني الملقب بفرعون إحدى المناطق بمراكش، يُرشي بعض الأشخاص بمبالغ مالية للتغاضي عن الفيلا الفضيحة التي تعود لها ملكيته، ناهيك عن تسلمه لمبالغ مالية كبيرة مقابل كل عملية كراء للدعارة.

 

كشـ365-ياسين الفجاوي