ترأس والي جهة مراكش آسفي، أمس الخميس، اجتماعا خصص لتدارس مشروع ARIMA، الذي يأتي في إطار البرنامج الأوروبي لتمويل مشاريع الوقاية من الكوارث الطبيعية، وفق لغة بلاغ صحافي.

ووفق مصادر مطلعة، أنه “قد تم اختيار جهة مراكش- آسفي كمنطقة نموذجية لإنجازه، بغية إعداد منصة رقمية لتيسير عملية تدبير المخاطر المتعددة (الجفاف، الفيضانات، والتعرية)”.

وسيمكن هذا المشروع الأطراف المعنية بالجهة من التوفر على آليات اتخاذ القرار والتنسيق المحكم في مجال الوقاية، مع مقاربة استباقية للتدخلات في مواجهة المخاطر.

وينبني المشروع المذكور على مقاربة تتمحور حول ثلاثة مقاطع: الأول تطوير وتطبيق مناهج علمية متجددة لتحديد المناطق المهددة بالمخاطر، والثاني تجميع النتائج المتحصل عليها في نظام معلوماتي مندمج ومتعدد الفضاءات، والثالث يهم وضع إستراتيجيات لتدبير المخاطر المرتبطة بالكوارث الطبيعية والحلول التكميلية مع تدعيم المتوفرة منها.

يذكر أن هذا الاجتماع، الذي حضرته مصالح الولاية والمصالح اللاممركزة جهويا والشركاء الأوروبيون، تميّز بوضع جدولة زمنية للإنجاز والمواكبة، بدعم من ولاية الجهة والمصالح المعنية.

 

كشـ365-مُتابعة