هاجمت افتتاحية نشرتها “بوابة الشروق” القطرية بشدة الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني، وقالت عنه إنه “يشجب تخريب سفن الفجيرة ولا يكترث بضياع مجلس التعاون!”.

وقالت الافتتاحية القطرية في عنوان آخر إن “الزياني يختفي ولا يستفيق إلا للتنديد دفاعا عن أبو ظبي والرياض”.

ورأت المقالة في هذا السياق أيضا أن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي يخرج بين الحين والآخر “من عزلته الإجبارية أو من نومه، ليكيل عبارات التنديد فقط بكل ما يمس السعودية أو الإمارات”.

وقارنت الافتتاحية بين استنكار الزياني “تعرض سفن تجارية مدنية للتخريب بالقرب من المياه الإقليمية لدولة الإمارات”، وما وصفته بعدم اكتراثه “بضياع مجلس التعاون الخليجي من أساسه، بعد اندلاع الأزمة الخليجية وحصار قطر من قبل ثلاث دول خليجية هي السعودية والإمارات والبحرين”.

وقالت إن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، ومنذ بداية الأزمة، لم تصدر عنه “جملة واحدة شجب فيها أو استنكر حصار قطر، أو حتى سعى للتوفيق وحل الأزمة بين الأشقاء في الخليج”، وهو وفق الافتتاحية أيضا “لم يفتح فمه مطلقا بشأن ما يجري في الخليج من مؤامرات تحيكها الإمارات والسعودية ضد قطر”.

وزادت على ذلك بالقول إنه وبعد “عامين على حصار قطر لا ينسى أحد أن أمين عام مجلس التعاون الخليجي شارك في حصار قطر بصمته ومواقفه المتخاذلة، ولا ينسى أحد أيضا تجاهل المنظمة التي يترأس أمانتها العامة لوساطة أمير الكويت سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الذي سعى كثيرا ويواصل سعيه لحل الأزمة الخليجية من خلال تحركاته ومسؤولين كويتيين كبار”.

ونقلت الافتتاحية عمن وصفتهم بأنهم مراقبون وخبراء قولهم إن مواقف الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي “تعبر فقط عن رغبات الرياض، وليس مصلحة دول وشعوب مجلس التعاون الخليجي، وأقصى ما يمكن فعله أن يحمل (بشته) على كتفه ويطوف العواصم تنفيذا لرغبات الرياض وأبو ظبي فقط”.

واستشهدت الافتتاحية القطرية في خاتمتها بخلاصة توصل إليها موقع “لوب لوك” الأمريكي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، تقول إن “لأزمة الخليجية ستؤدي في نهاية المطاف إلى نهاية مجلس التعاون الخليجي، خاصة أن السعودية والإمارات أعلنتا عن مجلس مشترك للتنسيق”.

كما نقلت عن الموقع الأمريكي ذاته قول (السفيرة الأمريكية في القاهرة) آن باترسون “إن مجلس التعاون انتهى إلى حد كبير، ولن يعود كما كان سابقا”.

المصدر: بوابة الشروق الإلكترونية