أشرف الخميس 30 ماي 2019، كل من رئيس قسم الشؤون التربوية بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي نائبا عن مدير الأكاديمية، و المديرين الإقليميين لكل من اليوسفية وشيشاوة، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لعملية من الطفل إلى الطفل للموسم الدراسي 2018/2019.

وقد تم إعطاء الانطلاقة الرسمية عقب ندوة في الموضوع، عرف خلالها رئيس القسم بأهداف الحملة ومراميها، وتوطينها ضمن الاستراتيجيات الوطنية للرقي بالتعليم والتعلم، وكونها محورا أساسيا للاشتغال ضمن مختلف برامج الوزارة على الصعيد الوطني، والتي تتم أجرأتها على مستوى أكاديمية الجهة من خلال برنامج تنخرط فيه كل المديريات الإقليمية، ويهدف إلى استعادة الأطفال المنقطعين عن الدراسة والأطفال غير المتمدرسين من خلال عملية إحصاء يقوم بها التلاميذ كأطفال متمدرسين لأقرانهم خارج المنظومة التربوية وضحايا الهدر المدرسي.

واستعرض كل من المديرين الإقليميين لكل من اليوسفية وشيشاوة، الجهود المبذولة والنتائج التي تم تحقيقها خلال السنة الماضية واستشراف هذه السنة، كما أبرزت كلا المديريتين الإجراءات التي تم اتخاذها للإعداد لعملية هذه السنة.

كما تخلل فعاليات الندوة عرض لوصلات فيديو مصورة وشهادة حية لتلميذة متفوقة حاليا وهي منتخبة على صعيد مؤسستها في المجلس الإقليمي للتلاميذ، عادت لدراستها بفضل عملية من الطفل إلى الطفل خلال الموسم السابق.

وتميز هذا اللقاء بحضور رئيس جماعة جنان ابيه، الذي ثمن العملية وعبر عن انخراط الجماعة الترابية في كل جهود التمدرس.

كما تخلله كذلك شهادات حية من الممارسة المهنية لمدير المؤسسة المحتضنة لفعاليات الانطلاقة الرسمية.

ويذكر بأن عملية من الطفل إلى الطفل عملية وطنية أعطى انطلاقتها وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي من مديرية أصيلة في تاريخ سابق من شهر ماي، ويتم تنظيمها بشراكة مع اليونيسيف وكندا.

وتقوم هذه العملية على إشراك التلاميذ في عملية استرجاع الأطفال غير المتمدرسين باستثمار التقارب العمري والتربية بالنظير، وتتضمن عملية استقصاء ميداني بتنسيق مع خلايا اليقظة بالمؤسسات التعليمية  والسلطات المحلية.