الآن توضحت لي الرؤيا فيك أيها الدكتور المزيف، وصراحة ورغم أنني كنت أسمع عنك وأتوصل بمعطيات مفاذها أنك عرضت بعض الأشخاص المعروفين بملعب منطقتي التي أسكنها للإبتزاز في مبلغ مالي قدره 3000 درهم ، فلم أصدق وقلت أنك كبير على مثل هكذا أفعال خبيثة، حتى تبين بالواضح فعلا أنك كنت بطلا لها.

لكن أن “تتبسل ” علينا و تتدخل في خطنا التحريري أنت أيضاً كما حاول فعل ذلك قبلك من أشباهك، فهذا ما لن نقبل به منك، كيفما كنت وكيف ما كان مستواك أو موقعك، رغم أنه هزيل ومبني على درجات حياة مزيفة لا تاريخ نضال حقيقي  لها.

أتعرف لماذا؟، لأنك دكتور خلق نفسه من لاشيء، لأن الدكتوراه في أم لغات العالم تنال عن جدارة وإستحقاق، وتنال عن مسار دراسي طويل الأمد وكتب ومجلدات ووووو…ونقط عالية.

أما أنت يا صديقي، فالكل يعلم من أين بدأت وكيف ستنتهي بطريقتك هاته في العمل وتحركاتك المشبوهة وسط أرجاء المدينة التي يعلمها الصغير والكبير.

وحتى أجيبك عن خيانة الرسالة الأخلاقية التي خرجت من فمك بها وبلغة إنتقامية ممن طلبت منهم حدف مقال حرر عن صديقك الفاسد الذي يأكل أموال الناس داخل مصحته الطبية بالباطل وبدون وجه حق، فأنت ومثلك من خانها قبلاً، قبل أن نجد لأنفسنا نحن معكم موطئ قدم بأقلامنا النزيهة الشفافة والواضحة رغم الصعوبات الكثيرة التي واجهتنا وتصدينا لها بكل ما نملك من قوة ولازلنا على العهد والوعد، وسط عالم يعج بالفوضى والإسترزاق والإبتزاز والإرتشاء والعلاقات المشبوهة رغم أن القانون وأخلاقيات المهنة التي تتكلم عنها تمنع ذلك، هذا إن كنت وأشباهك تعلمون، أو كان لك أفضل إن عدت وقرأت من جديد إن كنت لا تعلم.

وأنا لن أكتب لك بمثل ما كتبت بمقالك المشبوه الذي لا يخلو من تصفية حساباتك معنا بكلمات سوداء لتمويه القارئ الذي لا يعلم حقيقة ما جرى بيننا وبينك، بل سأخرج لك “FAC” وأجيبك عن مقالك الذي نشرته بعيدا عن الساحة المراكشية حتى لا نعلم ويعلم الرأي العام المحلي، رغم أننا نتتبع الصغيرة والكبيرة دون أن تعلم أنت ذلك وليس كل شيء يكتب كما قال أحد الزملاء الأفاضل الذين نحترمهم وراكموا سنوات عدة من رجال الإعلام وليس 30 سنة فقط.

وسأقول لك من جديد، إن توجهنا في تحرير المقالات الحقيقية بكل مصداقية وخطنا التحريري لن يتغير ولن تحركنا سحابة مارة حتى ولو ضربتنا ب 5 أضعاف سرعة الصوت اقرأ عنها هي الأخرى حتى تعرف سرعتها، وليس صوتك وحده في مكالمة هاتفية سنتحاشى نشرها حتى لا ننزل لما نزلت إليه.

وإعلم أنك لست الوحيد أو الأول من إتصل يتوسل وحاول معنا مقابل مبالغ مالية كبيرة، لإزالة المقال الذي أثار حقدك علينا وكشف لنا عن قلبك الأسود رغم التمثيل المثقن الذي تجيده ببراعة أمام الرأي العام لتلميع صورتك وقلبك الأسود.

وزد على ذلك، أننا ننظر إلى أخلاقيات هذه المهنة الشريفة في الإسلام قبل القانون، ولا نحتاج دروسا منك لتعلمها، وهذا جزاء كل من يتطاول على الأقلام الحرة، ولنا في الأيام القادمة مواضيع كثيرة سنتطرق لها معك يا دكتور وتحياتي.

 

بقلم-ياسين الفجاوي