وجه الرئيس الرواندي بول كاغامي ضربة دبلوماسية لجبهة بوليساريو من خلال عدم دعوة الجبهة لحضور الذكرى 25 المخلدة للإبادة الجماعية التي راح ضحيتها 800 ألف شخص أغلبهم من أقلية التوتسي.

وغابت الجبهة عن حضور هذه الذكرى بينما حضر رئيس الحكومة سعد الدين العثماني والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة هورست كولر، إلى جانب قادة ورؤساء حكومات أفارقة وعالميين ومسؤولي منظمات دولية.

وحضر الذكرى رئيس مفوضية الإتحاد الإفريقي، والرئيس النيجيري الأسبق أوليسيكَون أوباسانجو، والرئيس الجنوب إفريقي الأسبق ثابو مبيكي.