يشتكي ساكني مقاطعة سيدي يوسف بن علي انتشار ظاهرة السرقة والاعتداءات اليومية والتي يقودها شباب منحرف يعاني هو الآخر مشكل البطالة ويقتات من هذا الفعل المشين الذي بات يقلق سكان المقاطعة الذين عبروا عن استيائهم وخوفهم الشديدن من استفحال الظاهرة في ظل غياب شبه كلي لعناصر الأمن.
فما إن تطأ قدماك على مدخل المقاطعة وخاصة الأماكن المزدحمة كأسواق المقاطعة حتى تلاحظ في وجه ملامح الساكنة وخاصة مرتادي الأسواق الخوف والارتباك ، يحاولون تخبئة ما لديهم من أموال أو هاتف نقال أو غيرها من الأشياء الثمينة خاصة النساء الفئة الأكثر عرضة للاعتداء من قبل العصابة، هاته الأخيرة التي تحاول الحصول بأي شكل من الأشكال على كل ما تلمحه عليهن من بعيد، من قلادة أو قرط أو هاتف..، دون الاكتراث بما تسببه لهن من أضرار جسدية ونفسية .حيث أن هاجس الخوف أصبح يلازم ساكنة المقاطعة وخاصة نساء المنطقة ولا يفارق تفكيرهم خوفا من تعرضهم لأي اعتداء، وفي أي لحظة من قبل شباب منحرف لا يعرف سوى الحصول على ما يريده، حتى ولو كان ذلك باستعمال السلاح الأبيض، حيث تجدهم يشكلون عصابات، ومجموعات تنتشر وتتغلغل داخل المقاطعة وفق خطة محكمة، يعدونها فيما بينهم مسبقا، لتقاسم تركة اعتداءاتهم فيما بعد .
ظاهرة السرقة والاعتداءات أصبحت السمة البارزة بمقاطعة سيدي يوسف بن علي نظرا لكبره واحتوائه على العديد من الأحياء الهامشية المظلمة، إلى جانب توافد الكثيرين عليها، ما جعلها وكرا للشباب المنحرف الذين يعتبرونها وجهتهم الأولى، حيث وجدوا بها قوتهم اليومي من خلال عمليات السطو على الأشخاص وسرقة ما بحوزتهم والضحية دائما المواطن البسيط بالمقاطعة مستغلين بذلك النقص الحاد لعناصر الأمن في المنطقة . ووسط هاته المخاوف الكارثية التي أرقت ساكنة مقاطعة سيدي يوسف بن علي يناشد هؤلاء الجهات المسؤولة وعلى رأسها السيد والي أمن مدينة مراكش السيد سعيد العلوة التدخل ووضع حد للظاهرة عن طريق توفير مزيد من رجال الأمن وزرع رجاله داخل المناطق المزدحمة كأسواق المقاطعة ولو بالزي المدني للعمل على مراقبة الأشخاص المشبوهين وتتبعهم حفاظا على أمن وسلامة قاطني المقاطعة من السرقة والاعتداء بعد التربص بهم وسلبهم ما يملكون باستعمال مختلف أنواع الأسلحة عن طريق التهديد وإجبارهم على الاستسلام والخضوع لأوامرهم.

كش365-ياسين مهما