قالت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس اليوم السبت إن قطب الإعلام التونسي نبيل القروي لا يزال مرشحا في سباق الانتخابات الرئاسة التي تجرى الشهر المقبل رغم إلقاء القبض عليه أمس.

وألقت الشرطة التونسية القبض على القروي بعد أن أمرت محكمة باحتجازه في اتهامات بغسل الأموال والتهرب الضريبي. وقال حزبه إن احتجازه محاولة لها دوافع سياسية لاستبعاده من سباق الانتخابات.

ورفض مسؤول حكومي هذا الاتهام وقال إنه شأن قضائي لا علاقة للحكومة به. وقالت هيئة الانتخابات إن القروي ما زال في السباق.

وقال نبيل بافون رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات إن القروي ما زال مرشحا للرئاسة ما دام وضعه القانوني دون تغيير ولم يصدر بحقه حكم نهائي.

والقروي (56 عاما) يملك قناة نسمة التلفزيونية وأحد أبرز المرشحين للانتخابات التي تجرى في 15 سبتمبر أيلول وذلك بعد وفاة الرئيس الباجي قائد السبسي عن 92 عاما الشهر الماضي. وكان السبسي أول رئيس منتخب ديمقراطيا لتونس في أعقاب انتفاضة 2011.

والمنافس الرئيسي للقروي ضمن 26 مرشحا في السباق هو رئيس الوزراء يوسف الشاهد. ومن بين المرشحين الآخرين الرئيس السابق المنصف المرزوقي ونائب رئيس حركة النهضة عبد الفتاح مورو.

ويتولى الرئيس التونسي ملف السياسة الخارجية والدفاع ويحكم مع رئيس وزراء يختاره البرلمان وتكون لديه سلطة على الشؤون الداخلية.

كان القروي قد أسس “جمعية خليل تونس” في 2017 لمكافحة الفقر الأمر الذي يمثل الموضوع الرئيسي لحملته الانتخابية.

وفي يونيو حزيران، أقر البرلمان تعديلا على قانون الانتخابات كان من شأنه أن يمنع القروي من خوض انتخابات الرئاسة. ويمنع مشروع القانون ترشح أشخاص يستفيدون من “جمعيات خيرية” أو يحصلون على تمويل أجنبي خلال عام قبل الانتخابات.

لكن السبسي لم يوقع على القانون قبل وفاته مما سمح للقروي بالترشح.

 

كشـ365-رويترز