اعتبرت أسبوعية “الوطن الآن”  أن “دور القرآن تشكل الخلايا السرية لنشر التطرف والكراهية، وأن المغرب يقطف ثمار تفريخ الخلايا الإرهابية والذئاب المنفردة، وتوفير المقرات والعتاد من المال العمومي، لتذبح وتنحر الأبرياء وتنشر عقيدة الدم.

وكتبت الورقية ذاتها أن حزب العدالة والتنمية يستمد قوته من خلال الاعتماد على جنود “الاحتياط” و”الخلايا السرية” و”مشتل التطرف”، ومنها دور القرآن التي انزاحت عن أدوارها التربوية والروحية والدينية إلى نشر أفكار تكفيرية وغسل أدمغة أبرياء قامت بتدجينهم.

في السياق ذاته، أفاد رشيد أيلال، كاتب وباحث في نقد التراث الديني وعلم مقارنة الأديان، بأن “دُور القرآن ماكينة لصنع خطاب الكراهية ونسف التدين المغربي”. ويرى عمر أربيب، ناشط حقوقي، أن دور القرآن ستظل مشتلا لنشر ثقافة الكراهية واللاتسامح والتعصب الديني. أما عبد الحكيم أبو اللوز، باحث في شؤون السلفية، فأورد أن إغلاق دور القرآن لم ينجم عنه اجتثاث فروعها.