تمكنت عناصر الدرك الملكي بمدينة الفقيه بنصالح، من وضع حد لشخص يعتبر من أخطر المجرمين على الصعيد الوطني، بعد أن صدرت في حقه أزيد من 50 مذكرة بحث وطنية، تتعلق بجرائم ترويج المخدرات والاغتصاب والضرب والجرح.

وحسب ما كشفت عنه جريدة “المساء”، في عددها ليوم الخميس 06دجنبر، فإن إلقاء القبض على المجرم جاء بعد ذهابه للمستشفى لتلقي العلاج اللازم، بعدما تعرض لجروح بليغة إثر عراك وصف بالدامي، مع أشخاص آخرين، بدوار ولاد زيان بالجماعة الترابية بني وكيل التابعة لإقليم لفقيه بنصالح.

وأكدت ذات الصحيفة على أن عملية إيقاف هذا المروج، الذي يوصف بـ”الخطير” جاءت بعد عمليات بحث وترصد أسفرت بعد جهد كبير ومتواصل عن إيقاعه في كمين محكم، كما أوقفت عناصر الدرك شقيقه الذي كان هو الاخر موضوع 10 مذكرات بحث وطنية، بالإضافة إلى 20 مساعديه.