عاد رئيس الحكومة المعفى، عبد الإله بنكيران، ليطل على متتبعي صفحة سائقه الخاص بالفيسبوكية بشريط فيديو، عبارة عن درس دعوي بمضمون سياسي، تحدث فيه عن عدد من المواضيع كالاستقامة في الحياة والنزاهة في العمل السياسي والغاية منه والغش في الامتحانات، متهما الأجهزة الأمنية التي اتهمها بالاستمارار في مراقبته وتعقبه، ون أن ينسى توجيه سهام نقذه لرئيس التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش.

ومن بين ما تحدث عنه بنكيران في شريط الفيديو الذي بث مساء أمس الثلاثاء 11 يونيو الجاري، أول تجربة له في الانتخابات التشريعية سنة 1999، حيت أكد أنه صرف خلالها مبلغ 50 درهما فقط، وذلك بشرائه حلوة “كرواصة” لبعض المشاركين في حملته الانتخابية في أحد الأيام، قبل أن يظفر بمقعد برلماني متغلبا على منافس له صرف الملايين.

وفي ذات السياق، حفز بنكيران من كان يخطب فيهم من أعضاء حزب العدالة والتنمية بجهة بني ملال، الذين زاروه بمنزله، على قبول الأجور والامتيازات مقابل ما يتولونه من مهام عمومية وسياسية، معتبرا أن العمل في سبيل الله ليس معناه أن تعمل بالمجان، وأنهم لم يصلوا بعد إلى درجة أن يكون المسؤولون منهم لا يقبلون الأجور، ولا يريدون أن يصلوا إلى هذا الأمر”، مردفا أنه “إذا أتت أجرة أو امتياز عْلى عِينك أبني عدي مرحبا به”.

بنكيران في خرجته عاد ليتحدث عن علاقته التاريخية المتوترة مع الأجهزة الأمنية، مشيرا إلى أنها تراقبه مند 40 سنة، متسائلا: واش الدولة ديالنا عاد أتكتاشف هذ العدالة والتنمية وهذ عبد الإله بنكيران والإخوان الأخرى؟ الدولة تعرف مصارننا وتابعنا هذي 40 عام، واش مزال ما عرفتو هذ عبد الإله بنكيران شنو بيه؟ عندو علاقات مع الخارج تدعمه جهة ما.. ديوني وقطعوني طراف طراف”.

 

كشـ365-مُتابعة