تحدثت ”رهف محمد القنون”، الفتاة السعودية الهاربة من أسرتها بسبب “العنف”، عبر حسابها الرسمي عبر (تويتر)، حيث قالت “مرحبا للجميع أنا اسمي رهف أنا سعيدة، فقد استعدت قوتي وسأكمل رحلتي في الوصول لبلد آمن”.

وأضافت أنها كانت تعاني من حالة نفسية سيئة، ولجأت الى صديقاتها من أجل إدارة حسابها، مؤكدة أنها الآن تستطيع إدارته بنفسها بدونهم، وأنهما سيكملون دعمها بواسطة حساباتهن الخاصة.

وتابعت رهف “لا تدع أي شخص يكسر أجنحتك، لك الحرية في المحاربة والحصول على حقوقك، مطالبة بأنها تريد من جميع النشطاء الحقوقيين في العالم الوقوف بجانبها، حتى تتمكن من جعل المحامية التايلاندية الدولية ” نادثاسيري بيرغمنا” الدفاع عنها”.

وأعلنت السلطات الأسترالية أنها بصدد دراسة منح اللجوء للفتاة السعودية “رهف” الموجودة حالياً في تايلاند، بعد فرارها من أسرتها .

وذكرت وزارة الخارجية الأسترالية، في بيان لها، أن “ما تقوله رهف عن إمكانية تعرضها للأذى في حال عودتها إلى السعودية هو أمر مقلق للغاية”، حسب موقع “ناين نيوز” الإخباري الأسترالي.

وأوضح البيان أن “الحكومة الأسترالية مسرورة لعلمها أن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تُقيّم حالياً طلب الفتاة السعودية بأن تحصل على الحماية، وستتم دراسة أي طلب للحصول على تأشيرة إنسانية بعناية بعد انتهاء إجراءات مفوضية اللاجئين”.

وأضاف البيان أن الحكومة تواصلت مع السلطات التايلاندية ومكتب المفوضية الأممية في بانكوك لتعرب عن مخاوفها بشأن هذه المسألة ولسرعة تقييم طلب اللجوء.

وأعلنت السلطات التايلاندية، الاثنين، السماح للفتاة السعودية “رهف”، المحتجزة في مطار بانكوك، بالدخول إلى البلاد بشكل مؤقت لتقييم وضعها من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ونقلت وكالة “أسوشييتد برس” عن سوراكاتي هاكبارن، رئيس شرطة الهجرة في تايلاند، قوله إن الفتاة “رهف محمد القنون” سيسمح لها بالدخول تحت حماية مكتب المفوضية الأممية.

وأضاف أن المفوضية ستقيم قضية الفتاة التي تطلب اللجوء إلى أستراليا، مشيراً إلى أن الأمر سيستغرق معها خمسة أيام إلى سبعة على أقل تقدير.

وقال مسؤولون في الشرطة، وموظفون في المطار، إن الفتاة غادرت غرفتها التي كانت فيها بفندق المطار، لتدخل أراضي البلاد.

وجذبت رهف الاهتمام خلال الأيام القلائل الماضية إثر منشوراتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي نشرتها بعد فرارها من أسرتها أثناء تواجدهم في الكويت.

وقالت في تغريدة على حسابها على “تويتر”، الأحد: “استناداً إلى اتفاقية 1951 وبروتوكول عام 1967، أنا رهف محمد، أطلب رسمياً من الأمم المتحدة منحي وضع لاجئ لأي دولة تحميني من التعرض للضرر أو القتل بسبب ترك الدين والتعذيب من عائلتي”.

وتقول رهف إنها تعرضت للضرب والتهديد بالقتل على أيدي أقاربها الذكور،  ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات السعودية ولا الكويتية ، تضيف ذات الوكالة .