تراجعَ المغرب خمس درجات في تصنيف “غلوبال فاير باور” لأقوى جيوش العالم للعام الجاري؛ ففي وقت كان الجيش المغربي يحتلُّ المرتبة 55 سنة 2018، أصبح اليوم يحتل المرتبة 60 عالميا من بين 137 دولة شملها التقرير الأمريكي.

ووفقاً للتّرتيب الذي أعدّهُ الموقع العالمي المتخصص في الشؤون العسكرية “كلوبال فاير باور” (Global Fire Power) فإن المغرب يتوفر على 17 مليونا و157 ألف شخص مستعدين للخدمة العسكرية، منهم 14 مليونا و500 ألف شخص يصلحون للخدمة العسكرية؛ بينما يبلغ عدد الجنود المغاربة 346 ألف جندي، ضمنهم 196 ألفا كقوة نشيطة، و150 ألفا كقوة احتياطية.

وأشارَ التقرير الأمريكي إلى تنوع القدرات والمؤهلات العسكرية ما بين البر والبحر والجو، إذ تتوفر المملكة على 291 طائرة عسكرية، منها 61 طائرة مقاتلة (56 عام 2018)، و61 طائرة هجومية (56 عام 2018)، و31 طائرة متخصصة في النقل العسكري، و89 طائرة للتدريب (عوض 79 عام 2018)، و113 طائرة هيلكوبتر؛ بينما لا يملكُ المغرب أيَّ هيلكوبتر مقاتلة.

وأظهرَ التقرير العسكري أن القوات المسلحة الملكية المغربية تمتلك 1109 دبابات حربية، و2720 مدرعة قتالية، و530 مدفعية ذاتية الدفع، و198 مدفعية بالمقطورة، و72 جهاز عرض بالصواريخ. وبحرياً، يتوفر المغرب على ست فرقاطات عسكرية متعددة المهام، وسفينة حربية واحدة، و121 مقاتلة بحرية، و22 مركبة حربية، بالإضافة إلى خمسة موانئ رئيسية متخصصة في الشؤون الحربية.

وأشار التقرير إلى أن المغرب حافظ على الميزانية نفسها الإجمالية المخصصة للقطاع العسكري، إذ بلغت 3.4 مليارات دولار. ومن جانبٍ آخر، كشفَ التقرير ارتفاع الديون الخارجية للمملكة، والتي وصلتْ إلى 51 مليار دولار.

وعلى المستوى الإفريقي حل الجيش المغربي في المرتبة السابعة؛ في حين تصدرت مصر دول المنطقة بحلولها في المرتبة الأولى، متبوعة بالجيش الجزائري في المركز الثاني، تليه كل من جيوش جنوب إفريقيا ونيجيريا وأنغولا وأثيوبيا.

وعربياً، حلَّ الجيش المصري في المرتبة الأولى، و12 عالمياً من حيثُ القوة القتالية العسكرية، متبوعاً بالمملكة العربية السعودية التي حلتْ في المرتبة 25 عالمياً، ثم في المرتبة الثالثة الجيش الجزائري؛ وفي المرتبة الخمسين حلَّ الجيش السوري متقدماً على نظيره الإماراتي الذي جاء في المرتبة 60.

وعلى الصعيد العالمي، اعتبر التقرير جيش الولايات المتحدة الأمريكية الأقوى على الإطلاق، إذ تصدر قائمة المؤشر، متبوعا بالجيش الروسي في الرتبة الثانية، ثم الجيش الصيني ثالثا، ثم الهندي، متبوعا بجيش اليابان فالجيش الفرنسي؛ فيما حل الجيش التركي في الرتبة التاسعة، متبوعا بالجيش الألماني فالإيطالي.