كشفت منظمة أن المغرب تقود قاطرة الدول المستفيدة من القنب الهندي، وأن عائداته السنوية تدر عليه أموالا ضخمة، بحوالي 3,5 ملايير دولار أمريكي، إلى جانب نيجريا بـ 15,3 مليار دولار، وإثيوبيا 9,8 ملايير دولار، فيما يرتقب أن تكون جنوب إفريقيا أول دولة تقنن رسميا استخدام البالغين للحشيش منذ أن قضت المحكمة الدستورية في العام الماضي بحماية الزراعة الشخصية والاستخدام الخاص للقنب.

وحسب newfrontierdata فإن 83 مليون شخص يستهلكون القنب الهندي في القارة الإفريقية سنويا. وذكرت أن دولة ليسوتو هي أول دولة إفريقية قننت زراعة “الكيف” في سنة 2017، فيما تتمتع نيجيريا بأعلى معدل استخدام سنوي بين سكانها (19.4٪).

وكان مكتب الأمم المتحدة لمحاربة المخدرات والجريمة كشف، السنة الماضية، أن المغرب لا يزال، إلى جانب أفغانستان، المصدر الرئيسي لمخدر الشيرا إلى الأسواق العالمية.

وأورد في تقريره الذي أصدره سنة 2018، أن المساحة المزروعة في المغرب بنبتة القنب الهندي بلغت 47 ألف هكتار، بلغ حصادها 35 ألف طناً، أما ما تم إتلافه من المحاصيل بلغ 395 هكتاراً.

وأشار التقرير إلى إنتاج المغرب من مخدر الشيرا، أي الحشيش، بلغ 713 طناً، يوجه أساساً نحو دول المنطقة محلياً، إضافة إلى أوروبا الغربية والوسطى وآسيا والشرق الأوسط.

وقالت الأمم المتحدة إن القنب الهندي شكّل أكبر المخدرات استخداماً سنة 2016، حيث استهلكه حوالي 192 مليون شخص مرة واحدة على الأقل في العام السابق، ويستمر العدد الإجمالي في الارتفاع بنسبة 16 في المائة على مدى العقد الماضي.

أما المستهلكون لجميع أنواع المخدرات، فقد بلغ عددهم 275 مليون شخص، أي ما يمثل 5.6 في المائة من الساكنة العالمية التي تتراوح أعمارها ما بين 15 و64 سنة، كما لاحظ التقرير أن تعاطي المخدرات يسجل أكثر لدى الشباب مقارنة مع كبار السن.