أشار تقرير جديد إلى الارتفاع الحاد في عدد الدول التي تملك طائرات حربية مسيرة ضمن قواتها خلال العقد الأخير، ما يشكل تغيرا ملموسا في نظام الأمن الدولي.

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، الأربعاء، عن التقرير الصادر عن مركز دراسات الدرونات التابع لكلية بارد في نيويورك، تأكيده أن ما لا يقل عن 95 دولة في مختلف أنحاء العالم تملك اليوم في قواتها طائرات مسيرة حربية (مقارنة مع 60 دولة فقط عام 2010)، علاوة على توسع البنى التحتية ومواقع الاختبار ومراكز التدريب الخاصة بهذا السلاح.

ويقدر التقرير عدد الدرونات الموجودة بحوزة عسكريي مختلف دول العالم بما لا يقل عن 21 ألف طائرة، مع الترجيح أن عددها الواقعي يتجاوز 30 ألف طائرة من 175 نوعا.

وأوضح الرئيس المشارك للمركز الذي أعد التقرير، دان غيتينجر، أن العديد من الدول، وليس فقط الدول المتطورة من الناحية التكنولوجية، تمكنت خلال العقد الأخير من إنشاء برامجها الخاصة بالدرونات، فيما يبرز دور هذا السلاح في الشؤون الدولية أكثر فأكثر، ما يؤشر عليه الهجوم الأخير على شركة “أرامكو” السعودية.

وأكد التقرير أن العسكريين وجماعات إجرامية في أمريكا اللاتينية وآسيا الشرقية يستخدمون اليوم طائرات مسيرة، علاوة على الشرق الأوسط حيث تشكل سماء سوريا والعراق، حسب التقرير، مجالا لأنشطة درونات تابعة لثماني دول على الأقل.

ولفت التقرير إلى أن الولايات المتحدة تفقد أكثر فأكثر احتكارها في مجال الدرونات، مع تنفيذ 10 دول على الأقل، بما فيها أذربيجان ونيجيريا، غارات باستخدام طائرات مسيرة خلال السنوات القليلة الماضية، فيما تعمل بلدان أخرى على وضع برامجها المتطورة في هذا المجال.

وتعد الولايات المتحدة وإسرائيل والصين أكبر مصدري الطائرات المسيرة على مستوى العالم.

المصدر: وول ستريت جورنال