أيها المرابطون عن الحدود :

في رمضان الكريم أيها الأشاوس لستم وحدكم .. قلبنا معكم بعملكم هذا تعطون أنبل قيم المواطنة في نكرات الذات و تحدي قسوة الظروف و اعلاء راية الوطن و الدود عن حماه ،متخلين عن الراحة و الظروف المستراحة لأنكم رجالات هذا الوطن و عزته و عمق ثقة القيادة الوطنية العليا الفذة ،صاحبة الادارة و الارادة الناجحة المقصود بها الاستقلال عن القرار الخارجي المهتمة بذخيرة المغاربة الجهادية الايمانية سليمة و هو الكادر العسكري ،  لأنها تدرك عظم المسؤولية و هوية هذه الأمة و مستقبل الاجيال في تلاقح وتفاعل و طني لا تغيب فيها الحسابات من الاخر الهادف لتخريب البيئة الصحية و التماسك الوطني ، بالتالي أيها المرابطون و انتم تحمون بلادكم بشجاعة و اقتدار و ايمان و همة و عزم حيث ستظل شمسكم ساطعة في سماء وطننا نهتدي بها أبد الدهر .

يا أسياد العزة و النصر و عنوانه :


نحيكم و نتمنى لكم موفور الرعاية الربانية و دمتم للوطن أوفياء، فبكم نعتز ونفتخر و لكم قلوبنا تهتز و على أيادكم نشد بحرارة فأنتم العيون و انتم الذراع ، انتم ايها الرجال في قواتنا المسلحة الملكية إنّ تهنئتنا لكم بطرقنا لكي لا تغفل عيونكم اتجاهها الى الشرق و الجنوب و الشمال لحماية وطنكم فأجسادكم الطاهرة تحفظ المملكة أمنها ، فألف تحية و إكبار الى بواسلنا الاوفياء ، تحية العزة يا سارية الوطن و بيارقه الشامخة و سوره المنيع مفخرتنا ، بقدرتكم الجبارة على التحمل و ردع أعداء هذه الامة و صيانة حدودها وهذا ما تؤكده الحقائق الميدانية على طول الحدود التي تقودنا بشجاعة و ثبات في مغرب قوي عزيزا بهياً متأهب للدفاع عن الارض حيث تصنعون المعجزات بجلادكم  .


فتحية لجيشنا الملكي العظيم ، إننا ننحني لكم و لعملكم و وفقكم الله

 

بقلم :عبدالقادر العفسي