العمل الحقوقي، عمل شريف يقتضي الدفاع عن قضايا وهموم الناس المساكين والمظلومين بضمير حي ونفس طاهرة نقية، ونعلم فعلا أن له مخاطر وعرة وشاقة ككل عمل يومي بمحل أو شركة للحدادة أو النجارة أو البناء المهم (ثمارة الكحلة)، التي يعيشها بعض الناس الشرفاء الذين يعملون من أجل قوت يومهم بعرق الجبين، ونعلم أيضا أن العمل الحقوقي ليس بالعمل السهل هو الأخر، ولا يمارس في طبيعته لربح المال والبيع والشراء في ذمم الناس وملفات وقضايا رعايا صاحب الجلالة الضعفاء والأميين المساكين الذين لا حول لهم ولا قوة.

فأن تكون لك ثروة خيالية أو تكوِّنها في ظرف قياسي، فليس بالأمر السهل، وأن تكوِّن ثروة تتكون بالتفاصيل من ڤيلا فخمة بواجهة أحسن الشوارع في حي مهمش كسيدي يوسف بن علي، فهذا ايضاً شيئ يدعو للإستغراب والحيرة، وأن يكون لك مشروع ضخم متمثل في محطة بنزين على واجهة طريق عمالة الحوز وڤيلا ثانية بشراع راقي كواحة الحسن الثاني ومنازل أخرى بشارع المصلى داخل حي سيدي يوسف بن علي وطريق أوريكة السياحية، فأعلم أن هذا أيضا يعد بالأمر الخطير الذي يحيل العقول مباشرة على الدوخة ودوران الرأس لطرح التفكير والإستغراب والكثير من علامات الإستفهام والأسئلة الذهنية التي تضل تراود المخ و تحتاج لأجوبة ليست بالهيّنة والسهلة، خصوصا وأنك عاطل عن العمل والكل يعلم من أنت وماذا تفعل وكيف عشت حياتك التي كانت متواضعة ودون مستوى الفقر.

ولتمويه الفقراء والناس الضعفاء الذين كنت تكذب عليهم بأفعالك وتتظاهر أمامهم بغطاء الحقوقي النزيه الشريف لتغطية فضائح ثروتك المشبوهة، أقدمت في الأونة الأخيرة بدعم من صديقك الحميم (الباشا) على تصويب فوهة مدفعيتك المعطلة صوب مسؤولين أمنيين كبار كنت تعلم جيداً أنهم سيدققون في ثروتك الخيالية المشبوهة في أحد الأيام، طال الزمن أو قصر، فقلت في نفسك (أجي نسبق العصا قدام الغنم باش الناس تقول أنا مظلوم ومسكين) لا لا غلط منك هذا، الشعب عاق وفاق ولم تعد مثل خططك الفاشلة تنجح معه خصوصا وأنهم يتتبعون خطابات ملك البلاد التي تضرب في الصميم وفي العمق رغم أنك كنت توظفها على الدوام ضد جل المسؤولين “اللهم كلمة حق وليس دفاعا عن أي مسؤول”.

فالقانون الجنائي المغربي المسطر من لذن لجنة العدل والتشريع، والذي سهرت عليه لجان وأجهزة الدولة لإخراجه إلى العلن والمبادرة في تنزيل تفاصيله ونصوصه التي تنص على معاقبة كل من تورط في أفعال غسيل الأموال والتي تكون عندما ترتكب عمدا وعن علم : كإكتساب أو حيازة أو إستعمال أو استبدال أو تحويل أو نقل ممتلكات أو عائداتها بهدف إخفاء أو تمويه طبيعتها الحقيقية أو مصدرها غير المشروع لفائدة الفاعل أو لفائدة الغير، في الفصل 574-2 المعدل والمتمم بالقانون رقم 13.10 لسنة 2011، كما فعلت أنت و حسبت في نفسك أيها الفاشل، أنك ستتجاوز كل هذا القانون، بحبك خططتك الجهنمية للعديد من التحولات الفاشلة التي فكرت مليا في تطبيقها وتوجيه مدفعيتك من خلالها إتجاه المستضعفين من الناس بحي مهمش، بعلم مسبق منك أنك على الطريق الصحيح وأن خططك المكشوفة سوف تنجح لا محالة، نعم أيها الحقوقي النصاب الفاشل نجحت خططك الفاشلة على أرض الواقع في دنيا زائلة ولكنها لم تنجح مع أجهزة وقوانين الدولة وملك البلاد الذي يقف على قيادة هذا الوطن والتصدي لأمثالك من الحقوقيين النصابين المحتالين بهذه البلاد السعيدة وبمدينة يرقد فيها شرفاء لا تمر دعوتهم مع مثلك بخير.

وحتى نكون عند حسن ظن الناس والرأي العام المحلي والوطني بنا ونكون أكثر واقعية ونوضح من خلال فكرتنا هاته ومقالنا هذا المتواضع العديد من فضائحك، اعلم أننا والرأي العام نعلم جيدا من أنت وأنك في بداية أيام حياتك الأولى كما تعلم ساكنة حي سيدي يوسف بن علي ومراكش كلها، أنك مند شاهدناك وانت عاطل عن العمل ولك سوابق قضائية متعددة في جرائم مختلفة من ضمنها شيكات بدون رصيد والنصب والاحتيال والضرب والجرح ووووووو…..والأيام تبين السفري من الحامض وفق المثل المراكشي.

المغرب تغير وتقدم والشعب عاق، وخططك فشلت وانكشفت والله إيبدل قدامك بالشتاء، وتحية خاصة لبعض الحقوقيين الشرفاء بمختلف أنحاء ومدن هذا الوطن وعاش ملك البلاد.

 

بقلم-ياسين الفجاوي