أطلق نشطاء وفيسبوكيون في الجزائر حملة تحت وسم “خلوه يرتاح”، في تعبير عن رفض ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة متتالية، وأيضا تقديرا لوضعه الصحي الذي لا يناسب العمل كقائد للدولة، في خضم جلوسه على كرسي متحرك بسبب تداعيات الجلطة الدماغية التي ألمت به قبل سنوات.

وعارض مدون جزائري ترشح حاكم قصر المرادية للانتخابات الرئاسية بقوله “أي إنسان عاقل يرى منظر الرئيس وهو عاجز عن الكلام والتفكير والحركة، سيعرف أنه لا يمكن أن يتم ترشيحه لعهدة خامسة”.

ولفت معلق آخر بأن ترشيح بوتفليقة وراءه حسابات سياسية وليس هدفه خدمة المواطنين بقوله “هناك جهات من مصلحتها أن يبقى بوتفليقة رئيسا للعهدة الخامسة للجزائر خدمة لمصالحهم السياسية والاقتصادية، وليس خدمة لمصلحة الشعب”.

وزاد آخر متسائلا “كيف للرئيس عبد العزيز بوتفليقة أن يترشح لولاية خامسة وهو غير قادر حتى على إعلان ذلك بنفسه؟”، في الوقت الذي أبدى فيه بعض النشطاء تأييدهم لاستمرار بوتفليقة على رأس الجمهورية.

 

كشـ365-وكالات