أكد المشاركون في ندوة افتراضية تفاعلية نظمها المجلس الجماعي لمراكش، أمس الثلاثاء، أن المدينة الحمراء مدعوة إلى الانتقال نحو نظام لفرز النفايات والجمع الانتقائي، بعد نجاح مشروع مركز طمر وتثمين النفايات المنزلية والمماثلة لها.

وأشاروا، خلال هذه الندوة المنظمة حول موضوع “آليات دعم المجال البيئي بالمدينة ما بعد الحجر الصحي”، بمناسبة اختيار مدينة مراكش ضمن 50 أفضل مدينة صديقة للبيئة في العالم، أن تطوير الفرز الانتقائي بمراكش سيمكن من تثمين النفايات وإحداث فرص شغل أكبر في القطاع.

وسجلوا أن الجمع الانتقائي يجب أن يمر بمرحلة أولى تقوم على فرز النفايات الخضراء والباقي، قبل المرور إلى فرز انتقائي أوسع (معادن وزجاج وبلاستيك)، مؤكدين أن الفرز من المصدر سيكون له قيمة مضافة وأثر إيجابي على البيئة بمراكش.

وفي هذا الصدد، أشاد المشاركون بـ”مهننة” تدبير النفايات بمراكش، مستعرضين الإنجازات الكبرى المبذولة في مجال البيئة بالمدينة الحمراء، لاسيما مخطط تهيئة الفضاءات الخضراء والتطهير السائل، وتوسيع محطة معالجة المياه العادمة، وكذا مشروع مستقبلي لإنجاز وتتبع جودة الهواء.

ودعوا، في هذا الإطار، إلى تشجيع التنقل بواسطة الدراجات الهوائية والنهوض بوسائل النقل الصديقة للبيئة، مذكرين بأن المدينة الحمراء تطمح إلى التوفر على حظيرة للدراجات الكهربائية في 2040. يذكر أن مدينة مراكش صنفت مؤخرا، ضمن قائمة 50 مدينة محترمة للبيئة في العالم، ما يجعلها الأولى على المستوى العربي وبشمال إفريقيا.

كشـ365-و.م.ع