واصلت السلطات الألمانية حملة مداهمات على مصرف “دويتشه بنك” للاشتباه في إجرائه عمليات غسل الأموال.

وقالت متحدثة باسم الادعاء العام في مدينة فرانكفورت، إن الحملة تواصلت ليوم الجمعة، لرصد مزيد من الأدلة.

وكانت السلطات الألمانية نفذت حملة مداهمات واسعة صباح يوم الخميس الماضي، شملت عدداً من مقرات مصرف “دويتشه بنك”، أكبر بنك في ألمانيا.

وكان المقر الرئيسي للبنك ضمن المباني التي شملتها الحملة التي شارك فيها 170 موظفاً من الادعاء العام والشرطة الجنائية وهيئة مكافحة التهرب الضريبي، وذلك وفقاً لصحيفة “الشرق الأوسط”.

وتشتبه السلطات في أن عدداً من موظفي البنك ساعدوا متهربين من الضرائب في تأسيس شركات عابرة للقارات في دول تقدم تسهيلات ضريبية واسعة، وتُعرف في الأوساط المعنية بأنها ملاذات ضريبية، وغسل أموال حصلوا عليها بشكل غير مشروع.