مستهل جولة رصيف صحافة الثلاثاء من “المساء” التي ورد بها أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وبتنسيق مع فرقة أمنية بالشمال، تحقق مع موظفين بمقاطعات حضرية ورجال سلطة وأعوانها، تبين أنهم وراء شواهد إدارية وشواهد للسكنى مزورة لتمكين أصحابها من إنجاز جوازات سفر بمدينة الفنيدق، ومن ثمة الدخول إلى سبتة المحتلة.

ووفق المنبر ذاته، فإن انتقال الفرقة الوطنية للشرطة القضائية إلى منطقة الشمال جاء بعد تقارير وصلت المغرب من قبل إسبانيا تتحدث عن ضبط ممتهنين للتهريب المعيشي يقيمون بمدن خارج الفنيدق وتطوان، ويحملون جوازات سفر تحمل عناوين قريبة من مدينة سبتة.

ومن المنتظر أن تطيح التحقيقات برؤوس الجماعة الترابية والسلطة المحلية، بعد أن تم الاستماع إلى رجل أمن بمفوضية الفنيدق ومسؤولين بالسلطة الترابية للمدينة بخصوص تزوير وثائق إدارية، خاصة شهادات السكنى، والمصادقة على عقود كراء وهمية.

ونقرأ في المنبر الإخباري نفسه أن فرنسا تعمق الخصاص في الأطر الطبية بالمستشفيات المغربية؛ بحيث أصدرت السلطات الصحية بفرنسا قرارا يقضي بإلغاء المباراة كشرط لالتحاق الأطر الطبية الأجنبية بمستشفياتها، الأمر الذي دفع عددا من الأطباء، من بينهم مغاربة، إلى التفكير في الهجرة إلى فرنسا، خاصة أمام الإغراءات التي تقدمها هذه المستشفيات. وهو ما ترى فيه مجموعة من الأوساط المتتبعة للوضع الصحي بالمغرب ضربة جديدة للقطاع العمومي، الذي تم استنزافه من طرف القطاع الخاص.

ونشرت “المساء” كذلك أن المغرب يقود في الوقت الحالي ضغوطا ومفاوضات عسيرة من أجل إقناع الاتحاد الأوروبي بصحة اتفاقية الصيد البحري، والتمكن من تجديد الاتفاق بين الطرفين، الذي سينتهي العمل به في 14 يوليوز المقبل.

ونسبة إلى معطيات الجريدة، فإن المفاوضات التي يخوضها المغرب منذ شهور، من خلال وزير الفلاحة، عزيز أخنوش، الذي انتقل منذ فترة إلى عاصمة الاتحاد الأوروبي بروكسيل وعقد بها لقاءات رسمية مع المفوض الأوروبي في الشؤون البحرية والصيد البحري، لقيت رفضا كبيرا ومقاومة من طرف خصوم المغرب المعادين للوحدة الترابية، مشيرة إلى أن جبهة البوليساريو سارعت هي الأخرى إلى شن ضغوط كبيرة على الاتحاد الأوروبي من أجل دفعه إلى التراجع عن تجديد الاتفاقية مع المملكة.

من جانبها، أفادت “الصباح” بأن فاعلين مدنيين بإقليم تنغير طالبوا السلطات المركزية بإعلان حالة طوارئ مستعجلة بجميع المناطق التي عرفت تساقطات قياسية في الثلوج، وعزلت عددا من السكان وسط ظروف جوية قاسية.

ووفق الخبر ذاته، فقد قال مرصد دادس للتنمية والحكامة الجيدة إن الوضع الحالي يفرض إعلان المناطق الجبلية المحاصرة بالثلوج بشكل عام منطقة طوارئ، مع ما يترتب عن ذلك من التعبئة الاجتماعية من قبل مؤسسات الدولة، جهويا ومركزيا، لتوفير الحماية المدنية لهؤلاء المواطنين بشكل مستعجل، قبل أن تتحول إلى مناطق منكوبة.

وأضافت “الصباح” أن المركز أكد على ضرورة إنشاء مؤسسات عملية متخصصة في القضايا المتعلقة بالجبال على وجه التحديد ومعزولة عن القضايا المتعلقة بالعالم القروي والمناطق الغابوية، بالنظر إلى خصوصية هذا المجال، ثم زيادة الاهتمام بإدارة مخاطر الكوارث في المناطق الجبلية عبر سياسات مستقبلية استشرافية للوقاية والإنقاذ والتخفيف من الأثر، عوض الاكتفاء بالنشرات الإنذارية وتأجيل التدخل إلى أن تقع الكارثة.

وكتبت الصحيفة اليومية أيضا أن مصادر مطلعة كشفت عن اختلالات في تنفيذ مشروع ملكي في أسفي، ويتعلق الأمر بالمحطة الحرارية لإنتاج الطاقة الكهربائية ضمن الميناء الجديد، موضحة أن مشكلا خطيرا يهدد بعدم افتتاح المحطة؛ إذ تم توقيف الأشغال بعد اكتشاف تصدعات وشقوق في الرصيف المخصص لتوقف ناقلات الفحم الذي من دونه لا يمكن تشغيل المحطة الكهربائية، التي تحتاج إلى 10 آلاف طن من هذه المادة يوميا.

ونشرت “الصباح” كذلك أن ابنة شرطي ضمن عصابة لسرقة السيارات سطت على 11 مركبة؛ إحداها أمام فيلا مسؤول قضائي بسلا.

ووفق المنبر ذاته، فقد ألقت عناصر الشرطة القضائية بسلا القبض على ثلاثة أشخاص هم أفراد عصابة روعت سكان أحياء مختلفة في الأيام القليلة الماضية، ضمنهم ابنة شرطي تتكلف بمهمة استدراج الضحايا، ساعة واحدة فقط بعد تنفيذ آخر عملية سطو، على سيارة من طراز “بوجو 308” بحي تابريكت، تزامنت مع عشر عمليات سرقة شهدتها المدينة في ظرف أسبوع.

وأضافت “الصباح” أن التحقيقات خلصت إلى أن العصابة كانت تستعين بالفتاة لاستدراج الضحايا؛ إذ ربطت المتهمة الاتصال بمهاجر يقيم بالديار الأوروبية واتفقا على اللقاء بحي تابريكت، قادما من حي الانبعاث بالمدينة ذاتها، ليباغتهما اثنان من أفراد العصابة، أشهرا في وجهيهما السلاح الأبيض، ووضع أحدهما سكينا على رقبة الضحية قبل أن يستوليا على السيارة ويلوذا بالفرار إلى منطقة سيدي عبد الله.

وإلى “أخبار اليوم” التي ذكرت أن مصلحة الشؤون القانونية والتواصل بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية نشرت على صفحتها في “فيسبوك” صورا للأستاذة “إيمان كرم” التي تعمل في المدرسة الفرعية الحرادفة التابعة لمجموعة مدارس الزيانية، إقليم سيدي بنور، رفقة تلامذتها الذين وزعت عليهم الأحذية البلاستيكية والجوارب الشتوية، تزامنا مع موجة البرد القاسية التي تعرفها مناطق المغرب، وأثنت على المبادرة الإنسانية للأستاذة إزاء تلاميذها الفقراء.

وورد في “الأخبار” أن وضعية القناطر بمدينة سيدي سليمان تهدد سلامة المواطنين أمام صمت السلطات الإقليمية ومصالح وزارة التجهيز والنقل إثر التآكل الذي أصاب العديد منها، خاصة على مستوى الجسر الحديدي الرابط بين حي أولاد مالك وشارع محمد الخامس على مستوى المسجد الكبير، بعدما تعرضت أساسات القنطرة وجنباتها الوقائية للضرر والصدأ والإتلاف.

وجاء في الإصدار ذاته أن الحبيب المالكي، رئيس مجلس النواب، لم ينجح في تمرير مشروع قانون تقاعد البرلمانيين قبل انتهاء الدورة التشريعية الخريفية الأسبوع المقبل دون اتباع المساطر التشريعية المعمول بها.

ووفق “الأخبار”، فإن الأمين العام لحزب العدالة والتنمية رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، أعطى أوامره لفريق حزبه لإحباط محاولة المالكي تمرير مشروع القانون، رافضا برمجته يوم 13 فبراير الجاري، والمصادقة عليه في جلسة عامة يوم 14 فبراير، ثم إحالته على مجلس المستشارين للمصادقة عليه يوم الخميس المقبل.

وكتبت “الأخبار” كذلك أن غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب بملحقة سلا، التابعة لاستئنافية الرباط، قضت بثلاث سنوات حبسا نافذا في حق متهم في قضية إرهاب من مواليد 1989 ينحدر من مدينة تازة.

وأضافت الجريدة أن المتهم استفاد من ظروف التخفيف حسب العديد من المتتبعين الذين كانوا يتوقعون إنزال عقوبة قاسية به بالنظر للتهم الخطيرة الموجهة إليه المتمثلة في تكوين عصابة إجرامية، والاشادة والتخطيط لتنفيذ أفعال إرهابية، والتدخل بغير صفة في وظيفة ينظمها القانون والقيام بعمل من أعمالها.

 

كشـ365-مُتابعة