نبدأ مطالعة أنباء بعض الجرائد الورقية الخاصة بمطلع الأسبوع الجديد من “أخبار اليوم”، التي أشارت إلى أن السلطات المحلية بمراكش فتحت تحقيقا بشأن تنظيم “كاستينغ” مفترض لاختيار ممثلين إباحيين بأحد فنادق المدينة يحمل اسم “النخيل”.

وحسب اليومية ذاتها، فإن مسؤولا رفيع المستوى بولاية جهة مراكش آسفي أكد أن سلطات المدينة تجري تحريات في الموضوع، موضحا أن هناك صعوبات تعترض تحقيقات رجال السلطة المحلية.

واستدل المصدر على ذلك بأنه لا يوجد بالمدينة أي فندق يحمل الاسم نفسه الوارد في الإعلان، وإن كانت هناك منطقة سياحية تحمل اسم النخيل، وهي المنطقة التي تركزت التحريات على فنادقها، حيث تأكد للسلطات عدم احتضانها أي “كاستينغ” إباحي في الشهور الماضية، وعدم اعتزام أي جهة تنظيمية داخلها خلال الفترة المشار إليها في الإعلان المثير للجدل الذي تم نشره على تطبيق “أنستغرام”.

وكتبت “أخبار اليوم” كذلك أن مجلس مدينة مراكش قرر استعادة أزيد من 1000 عامل جماعي كانوا يشتغلون بقطاع النظافة، ومفاوضتهم بخصوص مستقبلهم، حيث من المنتظر أن يتم طرح اقتراح المغادرة الطوعية أو الالتحاق بالشغل في قطاعات أخرى تابعة لجماعة الدار البيضاء، بتنسيق مع وزارة الداخلية، حيث من المنتظر أن تنطلق أولى الجلسات بين جميع الأطراف يوم 1 يوليوز.

بـ”المساء”، التي نشرت أن غضبا يسود رجال الأمن بعد اقتطاعات طالت الزيادات الجديدة، حيث فوجئوا بعد توصلهم برواتبهم بزيادات طفيفة لا تتجاوز 530 درهما بالنسبة إلى ضباط الأمن، وأقل من ذلك بالنسبة إلى مفتشي وحراس الأمن وباقي الرتب الأخرى.

ونسبة إلى مصادر الجريدة، فإن وزارة المالية اقتطعت أكثر من 50 من المائة من قيمة الزيادة، التي جاء بها النظام الأساسي الجديد لرجال الأمن الوطني، وتم حرمانهم من زيادة 500 درهم، التي استفادت منها كل الإدارات، بما فيها القوات المسلحة الملكية والدرك، الأمر الذي عجل بملتمسات رفعت إلى المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني، عبد اللطيف الحموشي، تطالبه بالرفع من قيمة التعويضات الإضافية، وبإعادة النظر في الاقتطاعات الكبيرة التي طالت “البريمات” التي كان يستفيد منها رؤساء المصالح ومسؤولو الأمن.

وأفادت اليومية ذاتها أن عبد الرحيم بوعيدة، رئيس مجلس جهة كلميم، تقدم بدعوى استعجالية أمام المحكمة الإدارية بأكادير تقضي بإيقاف قرار وزارة الداخلية القاضي بانتخاب رئيس جديد للجهة، كمحاولة منه لوقف ما وصفه بالخرق القانوني الذي وقعت فيه وزارة الداخلية.

وأضافت “المساء”، نسبة إلى مصادر متتبعة للموضوع، أن الخطوة التي قام بها بوعيدة جاءت في الوقت بدل الضائع، لأن الجميع أصبح يحرجه الوضع الذي تعيشه الجهة، التي ظلت أزيد من ثلاث سنوات تعاني حالة توقف، الأمر الذي ساهم في حالة احتقان داخل عدد من المجالس المنتخبة بالجهة.

ونقرأ في “المساء” كذلك أن المحكمة الابتدائية بأكادير قضت بعشر سنوات سجنا نافذا في حق طالبة تم توقيفها في الخامس عشر من يونيو، بعد أن كشفت التحريات الأولية حيازتها ما يفوق ألف قرص مهلوس و100 غرام من مخدر الكوكايين. كما قضت المحكمة ذاتها بعشر سنوات أخرى لكل واحد من الشريكين، اللذين تم اعتقالهما برفقة الطالبة، التي لا يتجاوز عمرها 21 سنة وتدرس بإحدى الكليات بأكادير.

ومع الجريدة ذاتها، التي ورد بها أن ارتفاع تكلفة الحج يجر وزير الأوقاف، أحمد التوفيق، إلى المساءلة البرلمانية، إذ من المرتقب أن يحل ضيفا على الغرفة الأولى يوم 1 يوليوز للإجابة عن أسباب ارتفاع تسعيرة الحج للموسم الحالي.

ووفق “المساء”، فإن وزير الأوقاف سيكشف الأسباب الحقيقية لارتفاع تسعيرة الحج. وقد أوضحت مصادر من داخل الفريق الأصالة والمعاصرة أن السؤال يستند على شكايات مواطنين لاحظوا ارتفاع التكلفة بمليوني سنتيم، وقدموا شكايات إلى البرلمانيين ووزارة الأوقاف.

من جهتها، تطرقت “الأحداث المغربية” إلى تفكيك شبكة للمخدرات بطرفاية بعدما تمكنت عناصر الفرقة الوطنية لمكافحة التهريب الدولي من إلقاء القبض على ثلاثة إخوة بجماعة أخفنير التابعة لعمالة طرفاية، أحدهم مستشار جماعي، والثاني موظف بجماعة أخفنير، بينما الثالث عون سلطة، إلى جانب أشخاص آخرين، على خلفية تهمة الاتجار الدولي في المخدرات.

وجاء في الصحيفة عينها أنه على مدى ثلاث سنوات، ومنذ اعتماد تدريس المواد العلمية بالفرنسية في المستوى الثانوي التأهيلي، ضمن مسلك الخيار الفرنسي، لم تقم وزارة التربية الوطنية بإنتاج مقررات مرجعية لمادة علوم الحياة والأرض لاعتمادها من قبل أساتذة المادة أو تلامذتها، وأن الأمر تسبب في تخبط أساتذة مادة علوم الحياة الأرض ومعهم تلاميذ الباكالوريا، بسبب عدم توفر مقرر مرجعي في المادة بالفرنسية.

ونشرت “الأحداث المغربية” كذلك أن شابا يبلغ من العمر 31 سنة يشغل مهمة مفتش شرطة بالمصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بآسفي لقي حتفه متأثرا بالجروح الخطيرة، التي أصيب بها في حادثة سير تعرض لها في الطريق الرابطة بين آسفي والصويرية القديمة، عندما كان على متن دراجة نارية متوجها رفقة عناصر أخرى إلى إحدى المناطق هناك في مهمة تتعلق بالبحث عن أحد مروجي المخدرات، حيث صدمته سيارة. وقد تم نقل جثة الضحية صوب مستودع الأموات، بينما تم وضع سائق السيارة تحت الحراسة النظرية في انتظار مثوله أمام وكيل الملك بابتدائية آسفي.

وإلى “العلم”، التي أفادت أن الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك دقت ناقوس الخطر بخصوص الوضعية التي آلت إليها مجموعة من المجازر العمومية، سواء البلدية أو الجماعية، والتي لم تعد تتوفر على أدنى شروط السلامة الصحية، سواء من حيث البنيات التحتية، أو من حيث طريقة التعامل مع الحيوانات قبل وأثناء وبعد الذبح.

ونشرت “العلم” أيضا أن التنسيق القطاعي لكليات الطب والصيدلة وطب الأسنان ندد بقرار وزارة التعليم العالي، القاضي بتوقيف أساتذة جامعيين على خلفية الإضراب الذي نفذه الطلبة، مطالبا بالسحب الفوري للقرارات الجائرة في حق الأساتذة الموقوفين.

وأضافت الجريدة أنه في عز الأزمة بين الحكومة وطلبة الطب حول شهادات طلبة الطب الخاص، صادق رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، على مرسوم الاعتراف لثلاث مؤسسات خاصة، ويتعلق الأمر بالاعتراف بشهادات كلية الزهراوي للطب، وكلية علوم الصحة الرباط، والمعهد العالي لهندسة وتكنولوجيات الصحة.

 

كشـ365-مُتابعة