نشرع في قراءة مواد بعض الجرائد الورقية الخاصة بيوم الجمعة من “المساء”، التي نشرت نسبة إلى مصدر مسؤول بوزارة التربية الوطنية، أنه لا توجد نية في الوقت الحالي للعودة إلى اعتماد التوقيت المدرسي العادي خلال الفترة الربيعية.

وأضافت الجريدة أن الوزارة رفعت يدها عن هذا القرار، وفوضت من جديد مسألة تكييف التوقيت إلى الأكاديميات انطلاقا من مشاوراتها مع الجهات المعنية، وانطلاقا من توصيات مجالس التدبير، مشيرة إلى أن الوزارة لم تتوصل إلى حدود الآن بأي طلب يهم العودة إلى التوقيت العادي.

وورد في الجريدة ذاتها أن أمنيين وجمركيين وجهت إليهم اتهامات ثقيلة بالتورط في التهريب عبر باب سبتة، مشيرة إلى أن تقرير اللجنة الاستطلاعية المؤقتة إلى باب سبتة كشف عن وجود حوالي 200 سيارة في ملكية جمركيين وأمنيين تحظى بتعامل تفضيلي، من خلال عدم إخضاعها للتفتيش ومنحها الأولوية في العبور عبر هذا المعبر.

وتضيف الجريدة، حسب تصريحات ممتهني التهريب، أن هناك بعض السيارات التي يمتلكها مسؤولون في الجمارك والأمن تحظى بتعامل تفضيلي، وهي اتهامات، تقول “المساء”، رد عليها المدير العام لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة بالتأكيد على معاقبة كل من ثبت تورطه في أي مخالفة، مشيرا إلى معاقبة 24 جمركيا خلال سنة 2018 و14 جمركيا خلال سنة 2017 و6 آخرين خلال سنة 2016.

وجاء في العدد ذاته أن فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب طالب رئيس الحكومة بالبحث عن إحداث معبر حدودي جديد إلى جانب معبر الكركرات، الذي قال إن أعداء الوحدة الترابية للبلاد يعمدون إلى اختلاق مناوشات به قد تعيق حركة المرور.

وأضافت “المساء” أن فريق حزب “البام” اعتبر أن إحداث معبر حدودي ثان نحو إفريقيا يحظى بالأولوية والأهمية المطلقتين، خاصة أن شساعة الحدود الجنوبية مع موريتانيا تعطي مجالا مريحا لاختيار المسلك المناسب.

كما كتبت “المساء” أن التحقيقات كشفت عن ملابسات تصوير عون السلطة، الذي يشتغل بإحدى الملحقات الإدارية بالمسيرة بمقاطعة المنارة، للموكب الملكي بحي الملاح بمراكش، حيث تبين أنه كان بصدد التقاط صور رفقة زميلين له من المقاطعة نفسها، غير أنه لم ينتبه إلى مرور الموكب. وأضافت الجريدة أن المصالح الأمنية قامت بمسح المقاطع التي صورت الموكب الملكي، قبل أن تباشر التحقيقات وتتخذ الإجراءات القانونية، وتخلي سبيله.

“الأحداث المغربية”، التي ورد بها أن مستشفيات مدينة الدار البيضاء رفضت استقبال سيدة تبلغ من العمر 56 سنة وتقطن بسيدي رحال الشاطئ، بسبب إصابتها بأنفلونزا الخنازير.

وأضافت “الأحداث المغربية” أنه بالرغم من أن التحاليل أثبتت أن السيدة مصابة بأنفلونزا الخنازير، نظرا لاحتكاكها المباشر واليومي بحفيدها الذي كان يرقد بمستشفى ابن رشد بسبب إصابته بالفيروس، فإن المستشفى رفض استقبالها، مشيرة إلى أن الأمر ذاته حدث بمستشفى مولاي يوسف، وهو ما أثار استياء الجميع مخافة انتقال فيروس أنفلونزا الخنازير، متسائلين عمن سيحمي أسرة هذه السيدة من العدوى.

وروت الجريدة أن السيدة المصابة خاضت رحلة شاقة بين مستشفى مولاي يوسف ومستشفى ابن رشد ومعهد باستور من أجل إجراء التحاليل، التي يجريها المعهد بـ2300 درهم، دون الحصول على توصيل بذلك، مما اضطرها إلى إجرائها بإحدى المصحات بثمن 2000 درهم.

وفي خبر آخر أفادت “الأحداث المغربية” أن ولاية أمن طنجة عرفت حالة طوارئ بسبب سرقة هاتف رئيس المحكمة الابتدائية بالمدينة ذاتها. وأضافت أن المعني بالأمر كان يمر بشارع باستور حين سرق منه هاتفه المحمول، وهو يجري مكالمته، حيث تمكن اللص من الفرار، لكنه سرعان ما وقع في قبضة بعض المارة، الذين حاولوا إيقافه والاحتفاظ به إلى غاية وصول دورية الشرطة، قبل أن يفاجئهم شريكا السارق بإشهارهما السلاح الأبيض في وجوههم، ونجحا في إخلاء سبيل زميلهما، ومغادرة المكان وبحوزتهم هاتف رئيس المحكمة.

ووفق المنبر ذاته، فإن والي الأمن تجند شخصيا للبحث عن اللصوص، علما أن المدينة تعرف مثل هذه الحوادث بشكل شبه يومي، ولا يستدعي ذلك حالة استنفار أمني، تضيف الجريدة.

وإلى “أخبار اليوم”، التي نشرت أن زيارة ملك إسبانيا فيليبي السادس الأسبوع المقبل لن تؤجل، مضيفة أنه بالرغم من تكتم الجهات المختصة الرسمية، المغربية والإسبانية، على الزيارة الرسمية المرتقبة لملك إسبانيا رفقة عقيلته ليتيثيا، بمعية وفد من الوزراء ورجال الأعمال للرباط والدار البيضاء، يومي الأربعاء والخميس المقبلين، فإن التحضيرات تسير لاستقبال العاهل الإسباني بشكل جيد، ودون صعوبات.

وأوردت “أخبار اليوم” تصريحا للصحافي الإسباني، فرانسيسكو بيرخيل، قال فيه: “يبدو أن الزيارة لن تلغى هذه المرة عكس ما حدث في ثلاث مناسبات سابقة على الأقل في السنوات الأخيرة، دون أن تقدم السلطات في البلدين أي توضيحات بشأن ذلك”.

وفي خبر ضمن العدد ذاته، كتبت الجريدة أن غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمراكش أيدت الحكم الابتدائي الصادر في حق مستثمر مغربي يحمل الجنسية الأمريكية، بعد مرور حوالي 11 شهرا على توقيفه، والقاضي بإدانته بأربع سنوات حبسا نافذا، بعدما تابعته باستغلال قاصرات جنسيا.

ونختم من “العلم”، التي أوردت أن المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أمينة بنخضرة، قالت إنه تم حتى الآن منح 70 رخصة للتنقيب و10 امتيازات استغلال لشركات النفط والغاز العالمية. وأضافت بنخضرة أنه تم حفر 351 بئرا استكشافية في المغرب، مشيرة إلى أن عملية التنقيب عن النفط بالمملكة بلغت حاليا مراحل جديدة، حيث تم فتح آفاق جديدة وتكوين قواعد ومعطيات عصرية وتطوير مكامن ذات إمكانيات محتملة، كما تم التوصل إلى تحقيق اكتشافات جديدة.

وذكرت “العلم” أيضا أن وزير التربية الوطنية والتعليم العالي، سعيد أمزازي، أثار غضب شريحة واسعة من المغاربة من خلال تصريحه بأن تصدير كفاءات مغربية إلى الخارج مؤشر على جودة النظام التعليمي في المغرب، وهو ما أثار جدلا وسط المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، تضيف الجريدة.

 

كشـ365-مُتابعة