مستهل جولة رصيف صحافة الثلاثاء من “الأحداث المغربية” التي أفادت بأن “شرع اليد” يقتل عنصرا للقوات المساعدة، وذلك بعدما هاجم مجموعة من شبان جماعة تغازوت عنصرا للقوات المساعدة وصديقه عندما كانا برفقة فتاتين، بمنتجع سياحي.

وقد أدى الهجوم إلى وفاة “المخزني” وهو في طريقه إلى المستشفى الجهوي الحسن الثاني على متن سيارة إسعاف.

وأضاف المنبر الإعلامي أن عناصر الدرك الملكي بتغازوت اعتقلت أربعة متهمين بالمشاركة في هذه القضية إلى جانب صديق الهالك والفتاتين اللتين كانتا برفقتهما. ومازالت التحقيقات سارية تحت إشراف الوكيل العام للملك باستئنافية أكادير.

ونقرأ في الصحيفة نفسها أن تقريرا إعلاميا للجنة الشؤون الأوروبية بمجلس الشيوخ الفرنسي كشف أن المغرب سيستثنى من تقليص منح رعاياه تأشيرات شنغن من أجل الدخول إلى فضاء الاتحاد الأوروبي، وذلك دعما للبلد الذي يبدي تعاونا كبيرا في مجال تقليص الهجرة غير الشرعية انطلاقا من سواحله.

وفق “الأحداث المغربية” كذلك فإن الأمانة العامة للحكومة أفرجت عن لائحة المؤسسات المعنية بالخوصصة. ويتعلق الأمر بكل من “شركة استغلال المحطة الحرارية لتاهدارت وفندق المامونية، اللذين ينشطان على التوالي في قطاع الطاقة والفندقة”. وأضافت الجريدة أن وزير المالية والاقتصاد أكد أن اللائحة النهائية لم تحدد بعد، موضحا أن شركة اتصالات المغرب تمت خوصصتها سلفا، عن طريق تعديل في النسخة المملوكة للدولة ضمن رأسمال الشركة، وهذا لا يتطلب إدراجها ضمن الشركات المعروضة.

“المساء”، التي كتبت أن معطيات كشفت تورط مافيا للاتجار الدولي بالمخدرات في تهريب البشر من المغرب إلى إسبانيا، إذ أعدت زوارق بمواصفات تقنية جديدة تخفي شحنات “الحشيش” المهربة، وتوظف لتهجير المغاربة من السواحل المتوسطية الشمالية.

ونسبة إلى مصادر إعلامية إسبانية فإن لجوء السلطات المغربية إلى استعمال السلاح لتوقيف المهربين جاء مباشرة بعد معطيات استخباراتية مشتركة بين إسبانيا والمغرب رصدت تحركات مشبوهة لمهربين للمخدرات لفك الطوق المضروب عليهم، موردة أن زوارق “الفانتوم” التي وظفتها مافيا تهريب المخدرات تمتاز بسرعة كبيرة جدا، إلى حد أن الجيش الإسباني والمغربي لا يتوفران على زوارق أو طوافات يمكنها أن تجاري السرعة التي تسير بها.

ووفق المنبر الورقي ذاته فإن المديرية العامة للأمن الوطني قامت بترقية مسؤول أمني سابق بمنطقة أمن الرحمة، أوقف عن العمل قبيل أسابيع، مع إحالته على المصلحة الإدارية بولاية أمن الدار البيضاء، بسبب تعاملات مشبوهة مع تاجر مخدرات صلبة مطلوب للعدالة، يوجد رهن الاعتقال الاحتياطي بالمركب السجني “عكاشة”، في حين تم تنصيبه مسؤولا بالمنطقة الأمنية ابن امسيك بالدار البيضاء. وذكرت “المساء” أن العقوبة الإدارية المذكورة تحرم رجال الشرطة من الترقي لثلاث سنوات.

وأفادت “المساء” كذلك بأن عددا من أثرياء ورجال الأعمال بسوس شرعوا في إجراءات اقتناء عقارات بتركيا، يكسبون بموجبها الجنسية التركية وجواز سفر تركيا مباشرة بعد اقتناء عقار قد تصل كلفته إلى ما يقارب 250 مليون سنتيم؛ كما أن عددا من هؤلاء باتوا يخططون لنقل بعض أعمالهم إلى هذا البلد، أو جعله منطلقا لها، بسبب التحفيزات التي يتم منحها للمقاولين هناك.

ومع العدد ذاته الذي أفاد بأن مهاجرين مغاربة محتجزين في ليبيا منذ 6 أشهر يطالبون بترحيلهم، بعدما فشلوا في الوصل إلى السواحل الإيطالية. وأضافت “المساء” أن السلطات الليبية كشفت أن المهاجرين المغاربة تم إنقاذهم من قبل جهاز حرس السواحل وأمن الموانئ في عرض البحر، حيث كانوا عل متن قارب مطاطي في طريقهم إلى الشواطئ الأوروبية، وأن جهاز الهجرة غير الشرعية ذكر أن هذه المجموعة من المهاجرين المغاربة توجد في مركز طرابلس منذ حوالي ستة أشهر.

وإلى “أخبار اليوم”، التي أشارت إلى أن عائلات معتقلي حراك الريف تتهم إدارة المركب السجني “عكاشة” بتعرية نسائها والدوس على سجادات الصلاة. إذ كشفت عائلات معتقلي حراك الريف تعرضها أثناء زيارة يوم الأربعاء الأخير لتفتيش اعتبرته مهينا وماسا بالكرامة الإنسانية، وصل حد تعرية تامة للنساء المحصنات، كما تعرض ناصر الزفزافي ورفاقه بالجناح 8 بالمركب السجني عكاشة لعملية تفتيش وصفتها بالرهيبة، وذلك أثناء عودتهم من الزيارة إلى غرفهم.

أما جريدة “العلم” فورد بها أن غرفة الجنايات بمحكمة عين السبع الابتدائية بالدار البيضاء قضت بإدانة رجل سلطة من درجة قائد بالسجن النافذ ست سنوات، ومصادرة الملايير من ثرواته، بعد اتهامه بتلقي رشاوى وبفساد إداري والإثراء غير المشروع واستغلال النفو. وكان المسؤول المدان يرأس ملحقة الليمون بالحي الحسني لمدة 14 سنة متوالية، ولم تشمله أي حركة إدارية، كما هو شأن باقي رجال ونساء السلطة.

وجاء في العلم” كذلك أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة فاس تمكنت من توقيف شخص يبلغ من العمر 26 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالحيازة والاتجاه بالمخدرات والمؤثرات العقلية.

ووفق الخبر ذاته فإن إجراءات التفتيش مكنت من العثور بحوزة الموقوف على 4800 قرص من مخدر إكستازي وحوالي ثلاثة غرامات من مخدر الكوكايين.

 

كشـ365-مُتابعة