خرج يوم أمس الاثنين العشرات من المواطنين بمدينة اليوسفية الى الشارع العام، وذلك تنديدا بظاهرة البطالة بين صفوف الشباب وخاصة المجازين واصحاب الشواهد العليا، الذين وجدوا انفسهم وبعد تعب سنوات بدون عمل.
الانتفاضة هاته حمل فيها المحتجون شعارات عدة ضد المجمع الشريف للفوسفاط باعتباره الشركة الوحيدة المحتكرة للقطاع الاقتصادي بمنطقة الكنتور، وكذا على اعتبارها ان المسؤولة عن البطالة التي يعيشها شباب اليوسفية بسبب عدم تمكنها من توفير فرص شغل لهم رغم امكانياتها وصيتها العالمي.
وحسب ما عيانته كش 365، من طرف العديد من شباب المنطقة، فان اليوسفية تتخبط في مشاكل عدة بسبب عدم توفر الشغل لهم، وحتى في حالة توفره، فان شباب المدينة البسطاء لا يستفيدون منه، وذلك بسبب سياسة “باك صاحبي”.
وعموم المحتجين في انتفاضة امس، ليس ضمن مطالبهم سوى عمل يكسبون من خلاله قوتهم اليومي، اما المناصب العليا، يعلمون انها توزع فيما بين معارف اطر عليا بالمجمع، الذي اطلق عليهم بعض المنتفضين بالمكتب اللاشريف للفوسفاط.
فيا ترى الى متى سيتم نهب خيرات مدينة لويس جونتي، وتحقير ساكنتها وظلم شبابها الذين لا حول ولا قوة لهم، ولا خيار لهم سوى المجمع او التحول الى باعة جائلين، وبالتالي خوض معارك اخرى مع السلطات في ظل حملات الاخيرة لتحرير الملك العمومي؟؟؟!!!.