قال مصدر جد موثوق لـ”كشـ365″، أن السياسي الملقب في أوساط سكان منطقة سيدي يوسف بن علي بيأجوج ومأجوج، يضع نصب عينيه في الأونة الأخيرة بعد حصوله على قطاع التعمير، النقطة الأرضية الشاسعة التي تعتبر في الوقت الحالي آخر ورقة لمراكمة ثروة خيالية من عائداتها المتمثلة في الإتجار برخص الربط ورخص الإصلاح إلى غير ذلك من الوثائق الإدارية، والتحركات التي يطبخ بداية لها السياسي المعني بعد أن وصدت في وجهه كل الأبواب.

وأضاف المصدر ذاته، أن هذه البقعة الأرضية التي تغفل عنها مصالح وزارة الداخلية بالرباط، أسالت لُعاب مجموعة من السماسرة والمضاربين والناشطين في قطاع العقار، وذلك بعد أن شرع مجموعة من السكان القاطنين فوقها في تشييد منازل سكنية بمساحات متفرقة، إضافة إلى إستعداد سياسي هو الآخر يعتبر من المضاربين العقاريين البارزين بالمدينة الحمراء، لبناء مجمع سكني لبيع الشقق السكنية، بعد حصوله في ظروف أقل ما يقال عنها أنها مشبوهة، على بقعة أرضية كبيرة لإنشاء مشروعه السكني فقط تحت غطاء خدمة الصالح العام وقضاء أغراض المواطنين.

وأكد ذات المصدر، أن ما يتم طبخه من وراء الكواليس، إتجاه هذه البقعة الأرضية الكبيرة، التي تعود ملكيتها لعائلة نافذة، يستوجب تحركات عاجلة من طرف وزارة الداخلية والمصالح المختصة لتشديد الخناق على السماسرة والتجار في الوثائق الإدارية الخاصة بمجال التعمير بهذه النقطة، إضافة لفتح تحقيق معمق حول حصول مجموعة من السياسيين وسطها على بقع أرضية بمساحات كبيرة وعلى رأسهم “يأجوج ومأجوج” 1000 متر مربع.

وقال نفس المصدر، أن والي جهة مراكش أسفي كريم قسي لحلو، لا علم له بما سيحصل ويُحاك من خلفه بهذه النقطة الأرضية الكبيرة المساحة، والتابعة لتراب منطقة سيدي يوسف بن علي، وذلك لتحرك الجهات المذكورة في الخفاء وبعيدا عن الأنظار بطرق ملتوية لإتمام خطتها في الإنقضاض على هذه البقرة الحلوب (دوار المرس)، التي أصبحت محطة أنظار جميع الباحثين عن الثروة، بعد تشييد مشروع سكني قبالتها من الجهة الخلفية.

ومن جانب آخر، قال مهتمون بالشأن المحلي بمنطقة سيدي يوسف بن علي، أن العدد القليل من السكان القاطنين منذ سنوات بهذا الدوار، أصبحوا الأن مطالبين بأداء الملايين من السنتيمات بعد تحرك هذه الجهات لأسباب ستكشف عنها صحيفة كشـ365 التي ستخصص ملفا لهذه البقعة وما سيدور حولها في القادم من الأيام بمقالات عدة تتضمن معطيات حصرية ودقيقة.

 

كشـ365-ياسين الفجاوي