لا حديث في أوساط سكان دوار المرس الواقع بتراب مقاطعة سيدي يوسف بن علي خلال هذه الأيام الأولى من شهر رمضان، إلا عن شرطي حديث التخرج كان رفقة أخته و عرَّض فتاة كانت على متن دراجتها النارية بالقرب من حي المشور، لإعتداء شنيع بالضرب أمام أعين عدد من المواطنين الذين عاينوا الواقعة بالشارع.

وحسب مصادر مطلعة لـ”كشـ365″، أن العنصر الأمني المذكور، قام بإعتراض سبيل الفتاة خلال عودتها من عملها على الطريق، ليقوم بالإعتداء عليها رفقة أخته وتعريضها للتهديد على أنه سيقوم بالزج بأخيها وعائلتها كلها بالسجن.

وأضافت ذات المصادر، أن الشرطي لم يقف عند هذا الحد، لينتقل إلى إحدى المقاهي التي كان يجلس بها أخ الفتاة المعتدى عليها، ليعرضه هو الآخر للضرب المبرح أمام المقهى ورواده ويرسله إلى المستعجلات، حيث تلقى شهادة طبية تحدد مدة العجز في 20 يوما.

وفور علمهم بواقعة الإعتداء مساء يوم الإثنين 13 ماي الجاري، حل عناصر الأمن من فرقة الدراجين بمكان الحادث، حيث تم إقتياد الجميع في إتجاه مقر الدائرة الأمنية التاسعة التي كشفت خلال مباشرتها للتحقيقات الأولية، على أن الشرطي ليس إلا أخ زوجة الفتاة التي قام بالإعتداء عليها في خطوة منه لتصفية الحساب معها وعائلتها إنتقاما لأخيه الذي يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني وهو في حالة فرار بالديار الإسبانية على خلفية شكاية ضده بالإعتداء على زوجته السابقة ضحية الإعتداء من طرف عنصر الأمن المعتدي، لتقوم عناصر الأمن بالدائرة 9 بتعميق البحث معه بتعليمات مباشرة من النيابة العامة، رغم أنه في بادئ الأمر حاول تمويهم على أنه تعرض للإعتداء من طرف المشتكين به، قبل إنكشاف أمره.

وكشفت ذات المصادر، أن مصالح الأمن قامت بتحرير محاضر بالإستماع للضحايا الفتاة وأخوها وأمها يوم أمس الثلاثاء، حيث أدلى جميعهم بشواهد طبية، في الوقت تم فيه إحالة الملف على المحكمة والجهات الإدارية بولاية الأمن للنظر وفتح بحث في الواقعة.

وطالبت والدة الفتاة والشاب المعتدى عليهما من طرف عنصر الأمن، من والي أمن مراكش سعيد العلوة بضرورة التدخل العاجل لتطبيق القانون وحمايتها رفقة أبنائها من بطش الشرطي الذي حول حياتهم إلى جحيم لا يطاق ويعترض سبيلهم في كل مرة مهددا بالزج بهم جميعهم في السجن إنتقاما لأخيه.

 

كشـ365-مراكش