افتتاح مطالعة أنباء بعض الجرائد الورقية الخاصة بمطلع الأسبوع الجديد من “المساء”، التي نشرت أن محكمة الاستئناف التجارية بالدار البيضاء أمرت بالحجز على ممتلكات وحسابات بنكية لشركات متهمة بالتهريب الضريبي، رفعت عليها دعاوى قضائية من قبل مؤسسات وأشخاص ذاتيين.

ووفق “المساء”، فإن من بين الشركات التي تم الحجز على حساباتها شركة معروفة بتيط مليل ولها فروع أخرى، تبين أنها متهمة بالتهرب الضريبي والتورط في تقديم فواتير وهمية إلى المديرية العامة للضرائب، مشيرة إلى تورط قسم الحسابات في اختلالات جسيمة، كانت موضوع شكاية من طرف دائنين قدموا إلى المحكمة اعترافات بدين بملايين الدراهم.

وأضافت الجريدة أن مديرية الضرائب وجهت مذكرة إلى المديرين الجهويين لمصالح الجبايات بمجموع المدن المغربية، دعتهم فيها إلى تفعيل آلية الاقتطاع الضريبي المباشر من الحسابات البنكية للملزمين بالأداء الجبائي، بعد أن باشرت مسطرة الحجز على الحسابات عبر القضاء.

وأفادت الصحيفة ذاتها أن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمديرية العيون تمكنت من توقيف عشرة أشخاص، بينهم فتاة، للاشتباه في ارتباطهم بقضية إضرام النار عمدا في إطار تصفية الحسابات بين أفراد شبكة تنشط في الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية.

وكتبت “المساء” أيضا أن الخارجية الأمريكية كشفت في تقرير لها أن المغرب يواجه تهديدات إرهابية من خلايا إرهابية صغيرة مستقلة عن التنظيمات الإرهابية العالمية، مشيرة إلى أن الحكومة المغربية واصلت استراتيجيتها الشاملة لمكافحة الإرهاب، التي تشمل تدابير الأمن واليقظة، والتعاون الإقليمي والدولي، وسياسة مكافحة التطرف.

وأضافت اليومية ذاتها، استنادا إلى التقرير ذاته، أن واشنطن دربت الأطر المغربية حول التحقيقات المالية وتحليل الاستخبارات والأمن المعلوماتي.

وجاء في “المساء” كذلك أن نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، اتهم الحكومة بتكريس التهرب الضريبي عبر قرار العفو في قانون المالية 2020، مشيرا إلى أن العفو الضريبي الذي تنهجه الحكومة فيه مساس بمبدأ المساواة أمام الضريبة وبشعور الطمأنينة والانخراط في احترام القانون، ومساس كذلك بصورة المغرب ومجهوداته في إرساء الشفافية المالية ومحاربة التهرب الضريبي ومكافحة تهريب وتبييض الأموال.

وإلى “العلم”، التي كتبت أن داء السل ما زال يمثل تحديا كبيرا أمام الصحة العمومية بالمغرب، وأن عدد المرضى تجاوز سقف 32 ألفا، رغم وجود خطة وطنية لمحاربته.

وكتبت “العلم” أن تحليل الوضع الوبائي بالمغرب يكشف أن داء السل يستفحل أكثر في المناطق شبه الحضرية داخل التجمعات السكانية الكبرى، مشيرة إلى أن أسبابه تعزى إلى السكن غير الصحي والكثافة السكانية العالية والاختلاط وسوء التغذية والهشاشة والفقر.

من جهتها، نشرت “الأحداث المغربية” أن مقر ما يسمى بقناة التلفزة الصحراوية تعرض لإطلاق النار من طرف مجموعة من شباب المخيمات الغاضبين على خلفية نشر صور لزوجة المعتقل الفاضل أبريكة. وأضافت الجريدة أن القناة تعطلت ولم يعد بإمكانها البث المباشر من الرابوني، مؤكدة أن سيارة النقل المباشر تم تخريبها.

في خبر آخر أوردت “الأحداث المغربية” أن مصادر أمنية نفت أن يكون اعتقال الرابور الكناوي مرتبطا بأغنية “عاش الشعب”، بدليل أنه ليست هناك أي متابعة لزميليه ولد الكرية ولزعر، اللذين أديا معه الأغنية نفسها، وظهرا معه في شريط الفيديو ذاته، مشيرة إلى أنه ليست هناك أي تعليمات بتوقيف الشابين الآخرين اللذين أديا أغنية “عاش الشعب”.

وأضافت “الأحداث المغربية” أن توقيف الكناوي يعود إلى السب والشتم الواردين في فيديو سابق نشره على صفحته على “إنستغرام” يوم 25 أكتوبر المنصرم تجاه رجال الأمن الذين نعتهم بكلام فاحش.

 

كشـ365-مُتابعة