في الوقت الذي تعيش فيه مقاطعة سيدي يوسف بنعلي مراكش غليانا كبيرا بسبب الانقلاب الذي يقوده أحد المنتخبين على الرئيس الحالي للمقاطعة، عمد الاخير يومه الاربعاء 05 دجنبر 2018، الى درس آخر الإستعدادات لتوزيع قفف رمضان على ساكنة المقاطعة، وذلك بعدما تم منعها خلال شهر رمضان الماضي لأسباب وصفت بالفضائحية منها ما توصلت به الجريدة حينها.

المهتمون بالشأن المحلي لمنطقة سيدي يوسف بنعلي، يقولون على ان توزيع تلك المساعدات في هاته الظرفية التي يعيش فيها رئيس مقاطعة سيدي يوسف بنعلي على اعصابه، بعد ان خاب ظنه في من كان يرى انه بجانبه، اثيرت العديد من التساؤلات حول ظروفها، وخاصة حول استغلال تلك القفف التي منعت المقاطعة من توزيعها في وقتها وذلك لاسباب عدة تدخلت على اثرها ولاية الجهة للحسم بعدم توزيعها الا بعد مرور فترة معينة.

ولكن ان يختار الرئيس هذا الوقت بالذات من اجل استئناف توزيعها، حسب مهتمين بشأن المنطقة، لا يحمل سوى تفسير واحد وهو استغلال تلك المساعدات في حملة انتخابية سابقة لآوانها بتراب سيدي يوسف بن علي، وكذا من اجل استمالة بعض الاشخاص الذين بدأت أقدامهم تتزحزح من الدائرة التي من الواضح ان الرئيس التجمعي لم يعد قادرا على التحكم فيها، خاصة بعد دخوله في نقاشات عدة مع بعض من نوابه، وكذا دخوله في مشاكل مالية خانقة، هذا دون ان ننسى الفضيحة التي تورط فيها، والمتعلقة بالعقار الذي كان سيحوله الى مشروع خاص رغم ان المجلس الجماعي لمراكش، برمجه من اجل بناء ثانوية لفائدة ابناء دوار الظلام.

كشـ365-ياسين الفجاوي