جادت الحركة الإنتقالية الأخيرة التي أجرتها المصالح المركزية بوزارة الداخلية لرجال السلطة، على منطقة حي سيدي يوسف بن علي بإلحاق وتعيين قائد بالملحقة الإدارية الوسطى، والذي أصبح حديث كل سكان الحي بطيبوبته العالية وكفاءته، إسمه “حسن أيت بورحيم ” .

هذا القائد الرزين الذي خلق الحدث في وقت قصير بتصرفاته الحكيمة وإستقباله وتعامله الهادف مع رعايا صاحب الجلالة في تنزيل الرؤيا الشاملة التي أوصى ويوصي بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في التعامل بها مع رعاياه.

و في عمله بعدد من الحملات المستهدفة لتحرير الملك العمومي بعدد من النقط، والتي يتم تدشينها بين الفينة والأخرى وتتم بدون مشاكل مع التجار الذين بدورهم يتحدثون عن حكمة رجل الداخلية وطيبوبته في التعامل بشكل حكيم.

وتم تعيين القائد المذكور مؤخرا على رأس الملحقة الإدارية الوسطى خلفا للقائد السابق سعيد المنوني، الذي بدوره كان سائرا على نهج الرؤيا الصائبة والحكمة البالغة في التعامل مع الساكنة التي تتوافد على الملحقة الإدارية المذكورة، ليتم تنقيله للإستفاذة من تجربته العالية وسط مدينة مراكش على رأسه الملحقة الإدارية باب دكالة.

 لكن حنكة وتجربة القائد الحديث وعلو كعبه والأداء المتميز الذي أبان عنه بمنطقة “سيدي يوسف بن علي”، جعل سكان المنطقة يختارونه كأحسن قائد طيب وذو معاملة حسنة يستحق أكثر من المنصب الذي تولاه على رأس هذه الملحقة التي تحولت في عهده وفي مدة قصيرة إلى نمودج يحتدى به بالحي.

ومع أن هذه المنطقة الحساسة والتي يصعب تطويعها حقيقة، جعلته في وقت قصير يبصم على مسار متميز وحل العديد من المشاكل العالقة في ظرف قياسي وجيز يشهد به موظفوا وأعوان وسكان حي سيدي يوسف بن علي.

ومنذ حلول القائد وفق مصادر مطلعة للجريدة، بحي سيدي يوسف، شن حملة تحسيس واسعة في صفوف موظفي الملحقة وأعوان السلطة لحثهم على فتح أبواب مكاتبهم في وجه رعايا صاحب الجلالة بهذه المنطقة والاستماع لمشاكلهم ومحاولة إيجاد حلول لها في إطار من الشفافية ووفق الضوابط القانونية الجاري بها العمل.

وأخذ القائد الجديد على عاتقه إعلان حرب دون هوادة على ظاهرة البناء العشوائي وإحتلال الملك العمومي، وعلى كل من يشجعها، وكان آخر المتورطين فيها العديد من الأشخاص الذين تم ضبطهم، وآخرون وهم يباشرون عمليات البناء العشوائي بعدد من الأحياء ليتم توقيف مخالفاتهم وتحرير محاضر فيها وإحالتها على الجهات المختصة في البث في مثل هذه القضايا وفق ما كشفت عن ذلك مصادر جد مطلعة.

وتم بالنفوذ الترابي للملحقة الإدارية الوسطى، في عهد القائد المعني، حجز معدات البناء وتوقيف مخالفات عدة وإحالة ملفاتها على أنظار العدالة وفقا لما تنص على ذلك المادة 66/12.

أما أصحاب العربات المجرورة والذين كانوا منتشرين ومتناثرين بشكل واسع بعدد من النقط، فقد أخلوا أماكن ونقط عدة مع حلول القائد الجديد الذي لا يتوانى في ضبط المخالفين والتعامل معهم بحكمة عالية ترضي الجميع في آن واحد وتسفر عن تحرير الشوارع وزرع حالة من الطمئنينة والإرتياح في نفوس الساكنة والمارة من المواطنين القاطنين بالحي.

وتحولت منطقة سيدي يوسف بن علي منذ تعين القائد “حسن” وفق ما إستقته مصادر صحيفة “كشـ365” ومقابلات عدة مع مواطنين، إلى منطقة أمن وأمان مع تواجد هذا القائد، الذي يستمع لأنين المواطنين وينهج سياسة القرب في التعامل مع مشاكلهم ويجسد بصدق حقيقي التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تقريب الإدارة من المواطنين وتحسين نظرة المواطن إتجاه رجال السلطة.

ويتسائل الرأي العام المراكشي بشكل عام وساكنة حي سيدي يوسف بن علي على وجه الخصوص في الأونة الأخيرة، عن تحركات للجان وزارة الداخلية بعدد من الملحقات الإدارية، هل هي حركة جديدة في صفوف رجال السلطة بمراكش؟

كشـ365-معاد العلوي