قام وزير الصحة أنس الدكالي، اليوم الجمعة ، بزيارة ميدانية تفقدية لقافلة طبية متعددة التخصصات، نظمت في إطار عملية رعاية 2018-2019 ، لفائدة 1200 شخص من ساكنة جماعة مولاي إبراهيم بإقليم الحوز.

وتهدف هذه القافلة، التي نظمتها المديرية الجهوية للصحة لمراكش – آسفي ، بتنسيق مع مندوبية الصحة بإقليم الحوز ، إلى تحسين ولوج الساكنة للخدمات العلاجية المتخصصة من خلال توفير الاستشارات الطبية المتخصصة، وكذلك تعزيز الخدمات الصحية بهذه المنطقة وتقليص الفوارق المجالية في الميدان الصحي.

ويأتي تنظيم هذه القافلة الطبية المتعددة التخصصات تجسيدا لأحد محاور الدعامة الأولى من مخطط الصحة 2025، لاسيما المحور الثالث المتعلق بتعزيز مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، وشبكة المؤسسات الطبية الاجتماعية، وتطوير الصحة المتنقلة، خصوصا بالعالم القروي.

ومن خلال هذه القافلة تم توفير الخدمات الصحية المتعلقة بالاستشارات الطبية العامة والاستشارات الطبية المتخصصة، والتي تضم طب النساء والتوليد، طب الأطفال، الطب الباطني، طب أمراض القلب والشرايين، طب الأذن- الأنف- الحنجرة، طب العيون ، وطب الأمراض الجلدية.

وتشمل الخدمات المقدمة في إطار هذه القافلة ، أيضا، التشخيص والفحص بالأشعة والتحاليل الطبية، إلى جانب العلاجات المتعلقة بصحة الفم والأسنان، حيث تمت تعبئة طاقم طبي وشبه طبي متكون من عشرة أطباء عامين، وثمانية أطباء متخصصين إلى جانب عدد من الممرضين والتقنيين والإداريين.

كما تم توفير مجموعة من التجهيزات البيوطبية والمستلزمات الضرورية، والمتمثلة في ثلاث وحدات طبية متنقلة، وشاحنة تضم جهازا لقياس البصر وجهازا لتخطيط القلب وجهازا للفحص بالصدى، بالإضافة إلى جهازين إضافيين للفحص بالصدى، ووحدة متنقلة لطب الأسنان، فضلا عن توفير الأدوية والمستلزمات الطبية التي تعطى بالمجان للمرضى والمصابين، وذلك بحسب الوصفات الطبية.

ويتضمن برنامج هذه القافلة الطبية المتخصصة، كذلك ، القيام بعمليات توعوية وتحسيسية لفائدة الساكنة في مجال الوقاية من الأمراض والتربية من أجل الصحة.

وفي هذا الصدد، قال وزير الصحة، في تصريح للصحافة، إن هذه القافلة الطبية متعددة التخصصات تندرج في إطار برنامج رعاية، الذي شمل 28 إقليما في موسم البرد، مضيفا أن هذا البرنامج تم من خلاله تنظيم أكثر من 150 قافلة طبية وأزيد من 3300 خرجة ميدانية لوحدات متنقلة، إضافة إلى تقديم أكثر من 440 ألف خدمة صحية أو علاجية أو وقائية.

وأشار الوزير إلى أن القافلة الطبية بالجماعة الترابية مولاي ابراهيم، يشارك فيها 58 إطارا طبيا وشبه طبي من ضمنهم 28 طبيبا، مبرزا أن سياسة الصحة المتنقلة بالعالم القروي وبالمناطق الجبلية، أساسها الحد من الخصاص الذي تعرفه المنطقة والمتمثل في الولوج إلى الخدمات الصحية المتخصصة.

وفي هذا الصدد تم دعم 360 مركز صحي بالموارد البشرية والتجهيزات والأدوية والمواد الصحية مع اعطاء الأهمية البالغة لتوفير سيارات الاسعاف للتدخل بفعالية وبالسرعة اللازمة للتكفل بالحالات المستعجلة.

 

كشـ365-و م ع