أوردت مصادر مطلعة أن مواطنة مغربية تعيش ببريطانيا وزوجها الذي يحمل الجنسية العراقية والبريطانية، قامت بإبلاغ السلطات الأمنية بكونه عضوا في تنظيم داعش، إثر خلافات شخصية بينهما.

وحسب ما أوردته يومية “المساء ” في عددها الصادر ليوم الأربعاء 05 دجنبر، فإن الاتهامات التي وجهتها الزوجة لزوجها، كلفت هذا الأخير 13 شهرا من الاعتقال والتحقيقات المكثفة في المعتقلات البريطانية، قبل أن يظهر للمحقين أن التهم كيدية، استعملت في خلاف عائلي من اجل إبعاده عن عائلته الصغيرة.

وأضافت الجريدة التي حضر إلى مقرها الزوج وحكى قصته، أن السلطات البريطانية أفرجت عنه بعد أشهر طويلة من التحقيقات المطولة بخصوص الاتهامات التي وجهت إليه حول كونه عضوا في تنظيم داعش.

وذكر المصدر أن مذكرة بحث قد صدرت في حق زوجته السابقة من طرف السلطات المغربية وتم تعميمها عن طريق الشرطة الدولية” انتربول” في الملف الذي سبق له أن تقدم به ضدها في المحاكم المغربية.