قال الإعلامي “نور الدين لشهب”، إن كثيرا من الأوصاف التي باتت تطلقها الصحافة بشكل مجاني وتغذق بها على بعض النكرات.

وأرجع الإعلامي ذلك إلى ما وصفه بضعف التكوين لدى صحافيي اليوم، مضيفا:”وان لم أستحي لقلت يتم توظيف هذه الأوصاف للنصب على العوام وتدمير عقل المتلقي”.

وعدد “لشهب” الأوصاف قائلا:”من قبيل هذي الأوصاف: الداعية، الخبير، المفكر، المؤرخ، الفيلسوف، المناضل، الدكتور، البروفيسور، الباحث، الشاعر…. دون التحقق منها”.

وأضاف الإعلامي كاتبا:

داعية لا يحفظ القرٱن وليس خبيرا في البلاغة ولا معرفة له باللغة والبيئة والتنشئة وليس مثالا للدعوة.

خبير لم يسبق له أن زار المنطقة التي يتحدث عنها، مثال: خبير في الشؤون الإيرانية لم يسبق له أن زار ايران ولا يتحدث لغتها ولا يعرف تاريخ المنطقة والتيارات الفكرية والاعراق والطوائف ومذهب الدولة وسياق تشكله وولاية الفقيه وكيف نشأت هل من داخل إيران ام من خارجها.

مفكر وليس له نسق فكري ولا أطروحة نظرية ولا مشروع فكري متكامل.

مؤرخ لم يكتب شيئا عن التاريخ لأي منطقة محددة…

فيلسوف هو مجرد مشتغل بالفلسفة أو يدرس مادة الفلسفة أو تخصص داخل حقل الفلسفة ومع ذلك يسمونه فيلسوفا.

مناضل وهو أكبر انتهازي لا يصدقه أعضاء حزبه ويأتي صحافي فيعتبره مناضلا، حبذا لو قال عنه عضو في تنظيم أو حزب كذا…

دكتور وهو غير حاصل على أطروحة الدكتوراه أصلا، مع العلم أن الدكتوراه مجرد شهادة جامعية.

باحث في كذا … وهو لم يسبق له أن كتب مقالا في الموضوع ولا شارك في ندوة علمية.

شاعر ينصب الفاعل ويرفع الحال وطبع سبع دواوين “شعرية،” من ماله الخاص في مطبعة عين الضاوية بمدينة القرية جنوب سيدي يحيى زعير.

بروفيسور…. غي خليها على الله وصافي!!

كشـ365-الرباط