حل المغرب في الرتبة الـ42 عالميا من حيث الجريمة بمعدل 48.51 في المائة، المؤشر العالمي «نامبيو»، الذي يصنف كأكبر قاعدة بيانات عالمية، تهم معطيات شبه دقيقة حول المدن والدول في مختلف أنحاء العالم وهو المعدل الذي يمنح المملكة صفة «بلد متوسط في مؤشر الجريمة»، ضمن إحصاء يهم سنة كاملة (2018).

وجاء المغرب سادسا على المستوى العربي، حيث احتلت سوريا الرتبة السادسة عالميا، بمعدل مرتفع في مؤشر الجريمة بلغ 67.74 في المائة، ثم ليبيا في الرتبة الـ21 بمعدل متوسط يقارب 56 في المائة، فيما نالت دول عربية أيضا صفة الدول المتوسطة في مؤشر الجريمة، وهي مصر (الرتبة الـ24) والجزائر (الرتبة الـ38)، ثم لبنان التي حلت في الرتبة الـ40 عالميا والخامسة عربيا.

وفي شهر يناير الماضي، فقط، حل المغرب، حسب نفس المؤشر، في المرتبة الخامسة عربيا، و37 عالميا ضمن التقرير الدوري لمؤشر الجريمة العالمي لعام 2019، كما جاء في الرتبة 12 على مستوى القارة الإفريقية من بين 118 دولة، تم قياس مستويات الجريمة فيها.

ويعتمد المؤشر على معايير عديدة كجرائم القتل والسرقة والسطو والاغتصاب حيث يرتب الدول بمقياس يتراوح من صفر إلى 100، حيث كلما اقتربت دولة من الصفر كانت معدلات الجريمة فيها قليلة، فيما ترتفع هذه المعدلات في حالة اقتراب تقييم دولة ما من 100.

وفي تفصيل لمؤشر الجريمة العالمي، في علاقة مع المغرب، فإن البلاد تعرف معدلات متوسطة (40.13 في المائة إلى 59.74 في المائة) في تخوف الناس من جرائم تتعلق بسرقة المنازل والأشياء الثمينة والضرب والسرقة، وأيضا الاعتداءات من لدن اللصوص والإهانة.

إلى جانب الاتجار واستعمال المخدرات وجرائم التهريب والسرقة، فيما يرتفع المعدل ليبلغ قرابة 87 في المائة (مرتفع جدا) في جرائم الرشوة والفساد، أما أقل معدل فيهم سرقة السيارات والاعتداءات الجسدية على خلفية اللون والدين والعرق.

ويقول موقع «نامبيو» إن نتائج المؤشر العالمي حول الجرائم في دول ومدن العالم يأتي بناء على إحصاءات استندت على معطيات تتعلق بتلك المناطق، واستجوابات قريبة من تلك التي تعتمدها المراكز البحثية والمؤسسات الحكومية في الإحصائيات العامة.

 

كشـ365-وكالات