علقت المحللة الأمريكية جوليت كايم، على قضية ابتزاز، أغنى رجل بالعالم ومالك صحيفة واشنطن بوست، جيف بيزوس.

وبحسب كايم، وهي محللة لشؤون الأمن القومي، فإن “المزاعم التي لفت إليها جيف بيزوس، حول ابتزازه من قبل صحيفة (ناشونال انكويرر( بنشر مواد عنه وعن عشيقته، قد يكون ردا سعوديا على الطريقة التي تعاملت بها صحيفة واشنطن بوست (التي يملكها بيزوس) لقضية مقتل الإعلامي السعودي، جمال خاشقجي”.

وفي حديث لشبكة “سي أن أن”، قالت كايم إن بيزوس يمكنه التكهن بأن الرياض لها أسبابها الخاصة للنيل منه، وجمع هذه المعلومات عبر أجهزتها الاستخباراتية المعقدة وبعهدها تمريرها إلى ناشونال انكويرر للنشر.

ولفتت إلى أن “بيزوس أحاط نفسه بعدد من كبار المسؤولين الأمنيين السابقين سواء من وكالة الاستخبارات الأمريكية أو مكتب التحقيقات الفيدرالي”، في إشارة إلى تصريح بيزوس بأنه سيجري تحقيقا مستقلا في كيفية وصول الرسائل والصور بينه وبين عشيقته إلى الصحيفة.

وتابعت كايم: “يشير بيزوس إلى زاوية السعودية، ومن وجهة نظري هي فقط تكهنات، هل يمكنه إثبات ذلك؟ لا أعلم، ولكن من الطبيعي أن يركز على السعودية والعائلة الحاكمة هناك نظرا لطريقة تعامل واشنطن بوست مع قضية خاشقجي”.

 

كشـ365-وكالات