قال رئيس المركز الأطلسي للدراسات الإستراتيجية والتحليل الأمني، عبد الرحيم المنار السليمي، إن التحذيرات التي تطلق مع بداية كل صيف في المغرب ليست جديدة، إلا أنها تختلف هذه المرة باختلاف المعلومات والمستجدات في الشمال الأفريقي.

وأضاف السليمي ، أن “ارتفاع نسب احتمالية وجود البغدادي في ليبيا أو أي مكان في شمال أفريقيا يشكل خطورة كبيرة على المنطقة بأكملها، لا على المغرب فقط”..

وتابع أن “الخلايا الموجودة في المغرب، إما تابعة لتنظيم “داعش” الإرهابي أو موالية لتنظيم القاعدة، ويتم تفكيكها بين الحين والآخر”.

وكشفت أجهزة الاستخبارات البريطانية أن تنظيم داعش الإرهابي يخطط لشن هجمات إرهابية في عدة دول، من ضمنها المغرب.