خرج الشخص المشبوه، الذي يُرَوج أنه ينتمي لأحد الأحزاب السياسية التي أبانت هي الأخرى عن فشلها الذريع مؤخرا إتجاه قضايا الوطن والمواطنين بخروجها من الحكومة، ليعطينا دروسًا في مهنة الجلالة ومهاجمتنا وتوجيه شكره الذي “لا يسمن ولا يغني من جوع”، لبعض المواقع التي هو على علاقة قوية بأصحابها ولم تتطرق لقضية تورطه في شبكة الإجهاض بإهتمام كبير في ذلك الوقت، كما فعلنا بموقعنا هذا المتواضع،  (شبكة) الإجهاض، التي كانت هزت وقائعها مدينة مراكش.

هذا الشخص ذو السوابق العدلية التي لا تعد ولا تحصى، وجه سيلًا من الإتهامات على واجهة صفحته الفايسبوكية، لعدد من المواطنين و لجريدتنا التي كانت وضعته رفقة شركائه في الجريمة تحت المجهر بعدد من المقالات حول تورطهم في شبكة الإجهاض التي كان يرأسها داخل شقة مفروشة.

ونذكر للرأي العام بعضا من السوابق الإجرامية لهذا الشخص الذي كان يسير مقهى للشيشة بجليز وظن أننا سنلتزم الصمت إتجاه

1-كان يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني بتهمة المشاركة في الإجهاض داخل شقة مفروشة.

2-متهم بمشاركته في الإجهاض ضمن أفراد شبكة إجرامية لازال أفرادها يقضون عقوبتهم الحبسية وراء أسوار السجن بعد الإفراج عنه هو ومتابعته في حالة سراح

3-مدان بشهرين حبسا نافذا

4-له سابقتين قضائيتين

5- كان إنتحل صفة ضابط في المخابرات

6-مسير سابق لمقهى للشيشة عبارة عن فيلا كان يصطاد داخلها ضحاياه في مهنته المعتادة في الإجهاض رفقة مشاركيه المحكومين معه وفق وثائق يتوفر عليها الموقع

7-ينصب ويحتال على المواطنين وسط مراكش وخارجها بإسم أخته الموثقة على أنه موثق هو الآخر

8-مدمن على المخدرات الصلبة والأقراص المهلوسة والخمور وفق صور حصرية كذلك نتوفر عليها

9-صديق ومراسل مقرب بقوة من أحد المشتبه بهم الرئيسيين الموجودين خارج أرض الوطن، في عصابة التشهير والإبتزاز المذكور إسمهم في شكاية فوق مكتب الوكيل العام، و التي فككتها الفرقة الوطنية مؤخرا بمراكش ولازالت موضوع تحقيقات أمنية.

ولتمويه السلطات عن تحركاته وأفعاله الإجرامية وعلاقاته مع أشهر أصحاب الملاهي الليلية الناشطين في القوادة وتجارة الليل السوداء في فتيات الليالي الحمراء، وفق ما تبينه جولة صغيرة داخل صفحته الفايسبوكية الـ”كيجيميها ليه غير شي 10 كاع إلى كثر”، (خرج) ليركب الموج ويشكر أولياء نعمته بمراكش لعلهم يجدون له تخريجة لورطته في قضايا عديدة.

فما عسانا نقول لمثل هذا الشخص الذي لوحته على ظهره وسط المراكشيبن، إلا أن القافلة تسيير والكلاب تنبح، لأننا لسنا فارغين إلى النزول ورجم كل كلب ينبح في الوقت الذي نحن ماضون فيه للوصول إلى هدفنا الأسمى، الذي هو محاربة الفساد ووجوهه بدون إبتزاز ولا إرتشاء ولا ممتلكات عقارية ولا أرصدة بنكية منفوخة، كما فعل ويفعل العديد من المعدودين على رؤوس الأصابع أيها “الفاشل”، ونتحداك أن تقدم دليلًا واحدًا على كلامك البديئ الذي تخرجه من بطنك مدفوعًا بحقدك الدفين إتجاه الأقلام الحرة التي لا تباع ولا تشترى، وتجول مراكش وخارجها واسأل بنفسك.

وإن كان لك حسابات مع جهات ما، بمجرد أنها فضحكت و كانت كشفت عن أفعالك الإجرامية حول تورطك مع أفراد شبكة الإجهاض فننصحك بعدم ركوب الموج والخروج “نيشان” إلى جهتك المقصودة بدون دوران.

حري بالذكر، أن طاقم “كشـ365” لم ينشر ولم يتناول أي جملة في خبر الوقفة الإحتجاجية التي نشر عنها خبر زائف بإحدى الجريدتين الإلكترونيتين اللتان كانتا موضوع بيان حقيقة من طرف أسرة القضاء، بل بادرنا إلى نشر البيان التوضيحي، فور توصلنا به وقمنا بتنوير الرأي العام كما يقتضي بذلك عملنا في نقل الحقيقة، لأننا نعمل وفقا للقانون وليس لنشر الأخبار الزائفة والإشاعات المغرضة كما روج الشخص المذكور.

 

كشـ365-طاقم الموقع