وسط ترقب شديد من أن ينكشف أمرهم أو تتم مداهمتهم من طرف السلطات الأمنية والمحلية في أية لحظة، و بدون ترخيص يذكر، فتحت العديد من الحمامات المستخدمة في التدليك أبوابها حديثا بعدد من الشوارع والأزقة الواقعة وسط الحي الأروبي جليز وسارع محمد السادس بمراكش.

ووفق مصادر موثوقة لـ”كشـ365″، أن عددا من هذا النوع من الحمامات الممنوعة داخل الشقق المتواجدة وسط العديد من العمارات بالحي المذكور، تحولت في حين غفلة من السؤولين والسلطات المختصة، إلى أوكار للدعارة المقننة والمخفية، لإستقطاب الفتيات دون توفرهم على ديبلومات أو شهادات وإستخدامهن في تجارة الأجساد بأثمنة غالبا ما يتم تقسيمها مع صاحبات وأصحاب هاته المحلات.

وأضافت ذات المصادر الجيدة الإطلاع، أن العديد من هاته الحمامات “سبا” تحولت مند مدة طويلة أمام غياب مراقبة مستمرة، إلى مرتع لإستقبال الشباب والخليجيين الباحثين عن الجنس بشوارع جليز بعاصمة النخيل.

وزادت مصادرنا، أن هذا النوع من الحمامات، يشكل خطرا صامتا يمكن أن تنتج عنه خسائر وأضرار في أية لحظة، جراء غياب المراقبة القانونية لقنينات غاز البوتان الكبيرة المتواجدة داخل عدد من الشقق المخصصة لهاته الحمامات وتدفق المياه الكثيرة التي تتسبب في شقوق كبيرة داخل أسوار العمارات التي تتواجد بداخلها، بالإضافة للعديد من الإختلالات، ناهيك عن العمل بدون ترخيص وحتى أوقات متؤخرة من الليل رغم محدودية وقتها في العاشرة مساءاً بالنسبة للمرخصة منها من طرف المجلس الجماعي لمراكش.

سؤال: هل ستتحرك السلطات المختصة بالمدينة الحمراء لتدارك الأمر وتطبيق القانون الصارم في حق العديد من المخالفين والمخالفات للقانون بهذا القطاع، و الذي أصبح يشهد العديد من الفضائح وعلى رأسها خدمة الدعارة الخاجة عن القانون، والتي تمارس خلف الستار مخافة إنكشافها للعلن.

 

كشـ365-ياسين الفجاوي