طالب وزير داخلية بافاريا الألمانية بعمل نظام تسجيل للقادمين والمغادرين لدول الاتحاد الأوروبي سواء من اللاجئين أو الزائرين، وذلك على غرار ما هو متبع في الولايات المتحدة.

في إطار الحوار الجاري بين صفوف المحافظين والذي اطلقته رئيسة الاتحاد الديمقراطي المسيحي ـ حزب ميركل ـ أنغريت كرامب ـ كارنباور حول تقييم سياسة اللجوء في السنوات الماضية، طالب وزير الداخلية البافاري والقيادي في الاتحاد الاجتماعي المسيحي، الحزب الشقيق لحزب ميركل، يواخيم هيرمان بمنظومة توثيق وتسجيل كل الوافدين والمغادرين لدول الاتحاد الأوروبي، على ألا ينحصر التوثيق والتسجيل على اللاجئين فقط، وإنما يشمل كل زائر أو سائح يحمل تأشيرة دخول دول الاتحاد الأوروبي.

وقال هيرمان في حديث مع صحيفة “راينيشه بوست” في عددها الصادر اليوم السبت (التاسع من شباط/فبراير 2019) إن الولايات المتحدة تبنت فكرة تسجيل كل القادمين إليها والمغادرين لها عقب اعتداءات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001، وهو ما يتم العمل بها حاليا وبشكل جيد.

وتابع هيرمان أن نظام التسجيل والتوثيق للوافدين والمغادرين لدول الاتحاد الأوروبي لا يتعلق فقط بملف اللاجئين، وإنما يشمل أيضا حتى السياح الذين يدخلون بتأشيرة سياحية إلى دول الاتحاد.

وقال هيرمان، يحصل السائح على تأشيرة دخول ويأتي إلى أوروبا ولكن لا يعرف عنه أحد هل غادر بعد ثلاثة اشهر أم لا؟ أو أين يتواجد مثلا؟. وأضاف هيرمان أن هذا الأمر لا يحتمل لأسباب أمنيه ويجب أن يتغير بكل حزم.