قال مصدر جد مطلع لجريدة “كشـ365″، أن ظاهرة البناء العشوائي عادت من جديد لتنتشر بقوة هذه المرة بمختلف الدواوير الواقعة بتراب جماعة تسلطانت كدوار النزالة ودوار زمران ودوار الخوادرة ومولاي العباس ودواوير أخرى بناء على معطيات ومعاينة دقيقة من طرف المصدر ذاته.

وأضاف المصدر نفسه للجريدة، أن الطريق المؤدي على طول إمتداده لدوار النزالة، شهد مؤخرا تشييد عدد من المنازل العشوائية والأسوار الكبيرة بجانب عدد من الضيعات الفلاحية التي كانت في بادء أمرها مغطات بواسطة القصب والأشواك، قبل أن يتم بناءها بطرق غير قانونية أمام صمت باشا منطقة تسلطانت المتاخمة لمراكش.

وزاد المصدر ذاته، أن عون سلطة بدوار النزالة شيد هو الأخر منازل عشوائية وسط قطعة أرضية كان قد باع نصفها بمبلغ مالي قدره 16 مليون سنتيم، قبل أن يحول نصفها الأخر لقاعة للأفراح ومستودع على شكل “كوري” و 4 منازل عشوائية مباشرة خلف دوار النزالة بمنطقة تسمى أحريق وسط أشجار الزيتون بتراب الجماعة ذاتها.

كما أشار المصدر ذاته، أن العون المذكور هو نفسه بطل الصفقة الكبيرة التي مازالت حديث الساعة، والتي كان باع فيها بملايين السنتيمات ضيعة فلاحية عشوائية بجانب طريق دوار النزالة بعد أن قام ببناءها لشخص يعمل بملهى ليلي بطريق أوريكة.

*صورة الضيعة المذكورة

كشـ365-ياسين الفجاوي