توصلت “كشـ365″، إلى معلومات دقيقة من مصادر جيدة الإطلاع، إلى أن القرار الأخير الذي اتخد من طرف المحكمة والقاضي بإلغاء قرار قاضي التحقيق وإعادة المتهمين في ملف عصابة التشهير والإبتزاز والنصب خلف أسوار السجن، لحقه حديث كثير وقيل وقال وسط مجموعة من العلب الليلية والملاهي المشتبه ببعض أصحابها الذين تم الإستماع إليهم في وقت سابق.

وكشفت ذات المصادر، أن الحديث المثير، روج بكثرة عن علبة سوداء غامضة قيل أنها لازالت حلقة مفقودة في تحقيقات الفرقة الوطنية للشرطة القضائية في هذا الملف، ألا وهي إسم “FANA”، الذي يُروج بقوة أنه لشخص معروف بدخوله وخروجه الدائم من أرض الوطن في إتجاه دول أوروبية عدة وعلاقاته النافذة بشكل كبير.

وبحسب ذات المصادر، أن “FANA” هذا، كان لا يفارق المصور الصحفي الخارج عن القانون وصاحب الملاهي الليلية بجليز ولد الخبازة، أين ما كانا خلال وقت تواجده بالمغرب، مضيفة مصادرنا أنه يحمل معه الكثير حول هذا الملف الحارق الذي يتابعه الرأي العام بإهتمام كبير، ما جعله يضع يده على رأسه وقلبه يخفق على غير عادته منذ بدأ التحقيقات في هذا الملف، مخافة أن تطاله التحقيقات والأبحاث والتحريات، التي باشرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بمراكش.

وأضافت المصادر نفسها، أن هذا الإسم معروف بشوارع المدينة الحمراء وأنه بمجرد سؤالك عنه تجده، وأنه مختص في كل شيء خطر لك على بالك وأنت تبحث عنه أو جئت من أجله، بعدما كان بائع ملابس بإحدى الأسواق المعروفة، وأنه حتى في ذلك الوقت كان خبيرا ولازال في مثل هذه الأفعال الإجرامية التي ضبط أفراد عصابة حساب “حمزة مون بيبي” يمارسونها في حق ضحاياهم، إضافة إلى أنه “خرج على بزاف ديال ولاد الناس فمراكش” وفق المصادر عينها.

 

 

كشـ365-مراكش