دون مفاجئات تذكر، خلف الميلودي مخاريق نفسه على رأس نقابة الاتحاد المغربي للشغل التي تعرف صراعا قويا.

وتحرك موخاريق بقوة في كواليس المؤتمر من أجل ضمان فوزه دون أي صعوبات.

وتمت المصادقة بالإجماع على ولاية ثالثة للميلودي موخاريق أمينا عاما لهذه المركزية النقابية، وذلك على بعد يوم من ختام المؤتمر الوطني الثاني عشر للاتحاد المغربي للشغل، الذي انعقد يومي 16 و17 مارس الجاري بالدار البيضاء.

وقرر المؤتمر المصادقة على رفع عدد أعضاء اللجنة الإدارية من 163 إلى 263، ورفع عدد أعضاء الأمانة الوطنية من 15 الى 21 عضوا.