وضعت السلطات المغربية اللمسات الأخيرة على الجدار السلكي الشائك الذي كانت قد شرعت في تشييده على طول الحدود الفاصلة بين الداخل المغربي ومدينة سبتة المحتلة، وفق ما أوردته صحيفة “أخبار اليوم”

وعلى صعيد الضفة الأخرى، مازالت الحكومة الإسبانية متشبثة بوعدها القاضي بنزع الشفرات الحادة عن السياجات الحدودية التي تفصل المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية عن الداخل المغربي، لكنها تنتظر انتهاء المغرب من تشييد الجدار السلكي الشائك الجديد.

في المقابل، ستعتمد إسبانيا في حدود الثغريين نظاما تكنولوجيا جديدا أكثر أمنا ودقة.

وكشفت مصادر أمنية لصحيفة “البويبلو دي سبتة” أن المغرب يقترب من الانتهاء من بناء الجدار الجديد المحيط بمدينة سبتة المحتلة، مبرزا أن الجدار السلكي الجديد يبلغ طوله مترين، وهو مزود بأسلاك شائكة متشابكة في الأعلى.

وأضافت المصادر ذاتها أن الجدار المغربي الجديد هو “إجراء احتوائي يسمح بالتحرك إلى الجهة الإسبانية خلال 7 دقائق، وهي المدة التي قد يستغرقها المهاجرون قبل اقتحام السياح، أي أن 7 دقائق تسمح بوصول العناصر الأمنية المرابطة في الحدود إلى منطقة الاقتحام”، فضلا عن أن المغرب رفع عدد العناصر الأمنية المنتشرة على طول الحدود، إلى جانب تثبيت مراكز مراقبة على طول الجدار، تضيف اليومية.