كثر الحديث مؤخرا في أوساط الجالية المسلمة في ألمانيا حول تنامي ظاهرة الاعتداءات على المساجد بعدما كانت عدة مساجد مسرحا لاعتداءات مشينة من قبل متطرفين من اليمين الألماني، ومجموعات أخرى معادية للإسلام.

وحسب ما ذكرته وسائل إعلام ألمانية، عن وزارة الداخلية، فإن السلطات وثقت نحو ألف هجوم على مسلمين ومنشآت إسلامية مثل المساجد والمراكز الإسلامية في عام 2017. مشيرة إلى ان الإحصائيات ستعرف ارتفاعا ملحوظا بسبب تكرار الحوادث منذ دخول سنة 2018.

ووفقاً للمصادر ذاتها فإن الجناة في كافة الحالات تقريباً من اليمينيين المتطرفين. ولا توجد بيانات للمقارنة تعود إلى عام 2016، حيث لم تبدأ السلطات الألمانية في رصد الجرائم المعادية للإسلام بشكل مستقل عن الهجمات المناهضة للمهاجرين، إلا منذ مطلع عام 2017.

ومن بين الجرائم التي شملها الحصر التحريض ضد المسلمين أو اللاجئين المسلمين على الإنترنت (ما يعرف بتعليقات الكراهية على الإنترنت)، وخطابات تهديد واعتداءات على نساء يرتدين الحجاب أو رجال مسلمين في الشوارع، بالإضافة إلى إلحاق أضرار مادية بمنازل ومساجد وتلطيخها برموز نازية.

وتداول نشطاء مسلمون مؤخرا صورا صادمة توثق لبعض الاعتداءات التي عاشتها بعض المساجد الألمانية، حيث عمد المهاجمون إلى تمزيق القرآن الكريم، وتكسير الواجهات الأمامية للمساجد، إضافة إلى محاولات لإشعال النيران في المراكز الإسلامية وإحراقها، وعمليات تلطيخ وتدنيس عبر دم الخنازير .

 

كشـ365-مُتابعة