كشفت مصادر أن ملف ابن الوالي “محمد الدردوري”، الذي تم توقيفه بأمر من النيابة العامة، على خلفية السكر العلني وإهانة موظف أثناء مزاولته لمهامه، انتهى خلال الأسبوع الجاري بالصلح بين الطرفين.

وحسب نفس المصادر، فإن تفاصيل الواقعة تعود للأشهر الأخيرة الماضية، عندما كان ابن الوالي الدردوري رفقة صديقيه في حالة سكر طافح بحي جليز بمراكش، حيث دخل في خلاف مع شرطي بالقرب من إحدى الفنادق المصنفة، انتهى بإهانة رجل الأمن، الشيء الذي استدعى توقيف ابن الوالي”.

المصادر ذاتها أضافت، أن المعني بالأمر هدد الشرطي بفصله من عمله، بعد تبادل الكلام بينهما، في عملية توقيفه وهو في حالة سكر، الأمر الذي إنتهى بالصلح بعد مجموعة من المحاولات.