أفادت يومية “الصباح”، أن لجنة من وزارتي الصحة والصناعة و التجارة، أخضعت عينة من السجائر السويسرية المروجة بالمغرب للتجارب المختبرية، بعد حجزها في وقت سابقا بأحد الموانئ المغربية.

وجاء هذا الحجز بعد شكوك السلطات المغربية في تضمن هذه السجائر نسبا مرتفعة من القطران والنيكوثين تتجاوز المسموح بها، وأحادي أوكسيد الكاربون الذي أضيف مؤخرا لمكونات هذه السجائر خاصة الموجهة أساسا للدول الافريقية وبعض البلدان الاسيوية.

وكان تحقيق قد نشرته صحيفة سويسرية أبانت أن السجائر السويسرية التي يتم تصديرها للمغرب تحتوي كميات مرتفعة من المكونات الخطيرة التي تشكل تهديدا خطيرا لصحة المواطنين.

وقال التحقيق ان شركات التبغ العالمية تركز على الدول الافريقية بالنظر لغياب المراقبة الصارمة لمنتوجاتها من طرف سلطات هذه البلدان التي لاتعتمد المعايير المعتمدة من قبل اللجنة الاوروبية الصارمة بخصوص شروط التصنيع.