هذا نخيلنا الجميل الذي تتواجد فيه فيلات وقصور فاخرة لشخصيات عالمية مشهورة في مختلف الميادين، منها الفني والسياسي والرياضي، وغيرهم كثير..نخيلنا الذي يعتبر مجالا حضريا  بتوفره على مؤهلات طبيعية وسياحية هامة..نخيلنا الذي يذر على جماعة مراكش مداخيل هامة وأموال طائلة، إلا أن الحقيقة تبقى غير ذلك، مناظر مزرية تبعث عن الحزن والأسى، رغم وجود واحات جميلة ومناظر خلابة تبهر الزوار من جميع أنحاء العالم…أما نخيلنا الذي نعيش فيه كا أسر وسط أحياء شعبية طغت عليها العشوائية والفوضى، تموت فيها الاحلام والأمنيات في مجرد وصولك لسن الخامسة عشرة وأقل بقليل ليصبح حلمك الوحيد الحصول على غرفة بالمنزل أو غرفة مشتركة مع أحد إخوتك هذا إن حالفك الحظ وعشت هذا الحلم والقليل القليل بالنخيل من حقق هذا الحلم الموروث في عالمنا.

نخيلنا هذا الذي شتان بينه وبين التمدن كبعد الثرى عن الثريا، بنيات تحتية هشة ولما لا نقول منعدمة، فأين دراسة المجال اين اللجن المكلفة بالتجهيز والتعمير؟ اين المخططات اين هي مداخيل المؤسسات السياحية المصنفة؟ لماذا لا تستغل في تجهيز المنطقة والرفع من مستواها والرقي بها الى صف الحضائر المتمدنة الراقية، اين الاصلاح؟ اين التجهيز؟ اين هو المجلس الجماعي ومجلس المقاطعة العقيم الراكد؟ في ماذا تصرف هذه الاموال الطائلة التي تتقاطر كل ثانية؟ أين الوعود،أين العدالة التنمية وأين برامجكم الانتخابية الكاذبة؟ أين شعاراتكم وقسمكم بجلباب الإسلام والدين…..

سئمنا من هذا الوضع..نريد التغيير، ومتى سنرى هذا التغيير؟ أسئلة كثيرة نود الإجابة عليها وتبرير هذا التفريط في حقنا وهذا التهميش…ألسنا مغاربة ألسنا مواطنين أليس لنا الحق في العيش الكريم والسكن اللائق…والإستفادة من المرافق العامة…؟
وتبقى الأسئلة المطروحة..ماهو دور ممثلي الساكنة بالمجالس المنتخبة؟

أين السياسيون من خطابات ملك البلاد الذي ناشد غير من مرة في خطاباته بالإصلاح وقضاء أغراض ومصالح المواطنين؟

وأين وأين وأين…

 

بقلم-*ياسين البهلولي*